وسقطت الاقنعه

– يلا البسي
حدقت بة غير مصدقة ، قفزت بسعادة و جرت عليه واحضتنته و قالت
– انت بجد هتاخدني!؟
– مش بالمعنى ، بس هتيجي الساحة و تقعدي من بين المتفرجين “و اكمل بتحذير” مش عايزك تختلطي بحد او تتكلمي مع حد غريب
اومأت برأسها و قالت
– اصلا محدش يعرف عني اي حاجة في القرية دي
– برضوا
اومأت برأسها بحماس و إتجهت لخزانتها بحماس و اخرجت ثيابها و إتجهت للحمام لترتدي ثيابها … لم تستغرق وقت كثير حيث خرجت وهي تسرح شعرها الأسود المجعد ، بينما كان هو يتأملها ، التفتت له وقالت بتفكير
– بفكر استشور شعري ، اية رأيك؟ استشوره ولا اسيبوه كدة ؟!
كان جالس على الأريكة واضع قدم على قدم فنض و اقترب منها و امسك بأطراف شعرها الطويل المجعد وقال بهمس
– الطبيعي حلو فيكي يا ريحانتي
إبتسمت بخجل و قالت
– طيب يلا
– لا
و إتجه للخزانة و اخرج شال بالون الاسود يصل إلى اسفل الخصر بقليل و اقترب منها و وضعة على شعرها يغطيه و قال بتحذير هادئ
– الشال دة ميتشالش من عليكي
اومأت برأسها وهي مبتسمة و قالت بحماس
– مش يلا بقى
اخرجها من الباب الخلفي و كان هناك سيارة قديمة قليلا لا يبدوا انها تخصه تنتظرها لكي توصلها
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ترجلت من السيارة و هي تنظر للساحة الواسعة و التي امتلأت بسكان القرية رجال .. نساء .. اطفال ، و الطاولة الدائرية الكبيرة المتواجدة في منتصف الساحة و حولها 6 مقاعد ، شعرت بالحماس .. دخلت الساحة وصعدت السلالم المؤدية لمقاعد المتفرجين ، جلست في المقاعد الأقرب للساحة ، مررت ناظريها حولها بسعادة ، و اخيرا هي قد تحررت قليلا و خرجت خارج القصر
بعد دقائق من وصولها وصل جلال و بدأ الناس بالتصفيق ، نظرت له بإعجاب و عشــ,,ـق حاولت إخفائه ، كم هو متألق و جذاب .. فهو الرجل التي تتمناه فتيات القرية ، فهو وسيم جدا و ما يسحر به عينيه الزرقاء التي تعطية جمال ساحر كجمال البحر ، كصفاء السماء
وقف في منتصف الساحة و حياهم ومن ثم جلس على احد المقعدين الرئيسيين ، وصل بقية اللاعبين ماعدا … الشيطان كما يلقبونة اهل القرية ، هي لا تعرفة ولم تراه قد ولكن ما سمعتة عنه بالصدفة يكفي لجعلها تخافه ، فهو قاسي و متحجر القلب لا رحمة عنده ابدا .. يتعامل مع جميع اهل القرية كأنهم عبيد لدية ، يهابة جميع من في القرية .. فهو ي. .. و يحرــ,,ـق المنازل و الأراضي و يعتقل الرجال هذا ما سمعتة




