وسقطت الاقنعه

إبتسم إبتسامة جانبية و قال بتهكم
– مش بمزاجك ، العرض دة مجبور عليكي انك تنفذية و إلا …
هزت رأسها مستنكرة ، رافضة بحزم
– انت عارف بتعرض عليا اية .. أنت في وعيك !
– ايوة
قالها بهدوء بارد ، فصرخت بة مكملة
– انت عارف انا مين؟
– انتي ريحانة
قالها ببرود ، فقالت بسرعة
– مراتك
– عرفي
قالها بتهكم ، حدقت بة غير مصدقة ما يقولة و غير مصدقة انة هو .. اهذا هو حبيبها و زوجها ام استبدل بآخر ؟! ، تهاوت على كرسيها بينما اردف هو ببرودة الذي اظهرهة اليوم
– اكيد فهمتي عرضي ، بس اكيد في اسألة كتير بتدور في راسك و اولهم .. سبب اني اختارك انتي للموضوع دة بذات برغم ان ممكن ابعت اي بنت تانية و برغم انك مراتي ” نهض من على كرسية و اقترب منها ” .. اولا انتي مش معروفة في القرية . محدش يعرف عنك حاجة وانا مخطط لكل حاجة فمتقلقكيش محدش هيسألك عن حاجة بذات هو ، ثانيا عارف و متأكد من تأثيرك بجمالك علينا ،و تقدري بجمالك تخلية يلف حواليكي ليمتلكك ، ثالثا و الاهم انوا عايزك
رفعت ناظريها لة وقالت والدموع اقرب للسقوط
– و انا مش عايزة اعمل كدة .. و مش عايزاة
احضتن وجهها بكفة بقسوة و قال
– تعالي على نفسك عشاني
– مش هعرف اعمل اي حاجة من اللي طلبت مني اعملها
– هتعرفي
– طيب لو كشفني
– مش هيحصل
نظرت لة لبرهه قبل ان تسيل دموعها و كأنها طفلة صغيرة وهي تترجاة
– مش عايزة يا جلال .. لو بتحبني متخلنيش اعمل حاجة مش عايزاها
نظر لها بألم ولكنة تخلص من الأخير سريعا وقال بنفاذ صبر وهو يصرخ بها
– انا قلت اللي عندي ، هسيبك تهدي نفسك عقبال ما اظبط اللي الناقص
و التفت و غادر ، فهوت هي على الأرض جالسة تبكي ، فجأة توقفت عن البكاء .. هي لا تريد ان تفعل ما طلبة .. مسحت دموعها و نهضت سريعا وهي تدور حولها .. لم تجد اي رجل من حراسة .. فأتت لها فكرة الهروب من ما سيجعلها تفعلة او بمعنى اصح بأن يجبرها على فعل شيء لا تريد فعلة ، هي اكتفت من تلك السلطات التي تجبرها على الخضوع لهم ، خلعت حذاءها ذو الكعب العالي و تركتة على الأرض مكانة و جرت … جرت بكل من سرعة تملكها .. جرت بأمل الهروب من ذلك الجحيم التي ستسقط بة … كانت تنظر للخلف لكي تتأكد ان لا احد يتبعها و لا احد اكتشف هروبها و لكن لم تكن تعلم انة كان يراقبها من بعيد .. فهو ليس بغبي لكي يتركها في ذلك المكان دون وجود رجالة





