وسقطت الاقنعه

– انتبهيلي النهارضة .. و سيبيك من جمال المكان .. النهارضة بس
اومأت برأسها وعلى وجهها إبتسامة صغيرة
قدم لها كاس ممتلأ بالعصير ، وكاس ممتلأ بالخمر له .. فقالت بإستنكأر
– جلال .. مش إحنا اتفقنا انك متشربش خمر …. على الاقل قدامي متشربش
إبتسم لها وقال
– تأمري
امسك بكاس الخمر و وضعة جانبا و اخذ كاس عصير ، فإبتسمت برضا و شربت القليل من عصيرها
كان ينظر لها بهدوء
– عايز تقول حاجة صح؟
قالتها عندما لاحظت رغبته في قول شيء
– ايوة
قالها بسرعة و كأنة كان يريد منها ان تجعلة يبدأ في الحديث
– طيب .. قول
– هقول بس اوعديني ان حبك ليا ميقلش ، و انك مش هتيجي في يوم و تكرهيني
قاطعتة بعاطفة منها
– مستحيل اكرهك او حبي ليك يقل .. مستحيل ، خليك متأكد .. بس هوعدك .. وعد
شعر بالتخبط بين مشاعرة و ضميرة و بين سلطة عقلة ، و لكنة سريعا تخلص من ذلك التخبط بإنتصار سلطة عقلة و قرارة بإكمال ما يود قولة
– هعرض عليكي عرض و اعتبرية طلب .. و عارف انك هترفضي بس حاولي توافقي
– من امتى و انا برفضلك طلب !
نظر لها و قال
– انا عارفك
– اية الطلب او عرضك ؟
قالتها ببعض من الضيق ، نظر لها بشرود و قال
– حلمي من صغري ان القرية دي تبقى تحت ايدي .. لوحدي ” قال الأخيرة بحزم ” … بس حلمي دة متحققش لللحظة دي
قالها بقهر .. و اكمل
– بسببه ، هو اللي ســ,,ـرق مني حلمي
رفعت حاجبها بتفكير و قالت
– مين دة؟
نظر لها بغموض و قال
– خصمي الوحيد .. بيجاد فخر الدين .. اللي ســ,,ـرق مني حلمي .. ســ,,ـرق مني الحكم .. بس هحقق حلمي ، حتى لو هضطر اني استغنى عن ضميري … حتى نفسي او اي حد
نظرت لة ببعض من الذهول مما قالة .. فهذا ليس جلال ، نهضت و اقتربت منة و وضعت كفها الناعم الصغير على وجهه و قالت وهي تنظر لعينية بعمق
– انت .. مش جلال اللي عارفاة من سنتين .. انت بتتكلم و كأنك …
– انتي متعرفنيش … سنتين مش كفاية أنك تعرفيني ابدا
قالها ببرود وهو ينظر لعينيها
شعرت بالإحباط لما قالة .. ولكنه محق .. فهي لا تعلم عنه إلا القليل برغم مرور عامين وهي معه
سحبت يدها و عادت لمجلسها ، قال بهدوء
– مش عايزة تعرفي عرضي ليكي ؟
نظرت له صامتة .. فقال
– هبعتك ليه … تجمعيلي كل معلومــ,,ـات عنه .. مهما كانت صغيرة
هزت رأسها رافضة ما يعرضة عليها و قالت بضعف
– مش هعمل اي حاجة من اللي عرضته عليا دة





