كسره نفس وضربه قاضيه

— “لأ يا حبيبي.. أنا بس رفعت غطاي عنك وسيبتك لوساختك.”

***

لكن السكينة الكبيرة اللي كلت الجو مكنتش متوقعة..
“فريدة” اللي كانت عاملة نفسها على الانستغرام والفيسبوك “لايف كوتش” وبتاعة تنمية بشرية و”المرأة ذات القيم والكرامة”.. بدأت الشركات والبراندات تسحب العقود منها بعد ما “مروة” سربت سكرينات وهي بتهزأني وبتتريق عليا وبتتباهى إن شريف “خلاص هيطلق مراته ويختارها هي رسمي”.
أتيليه سواريه كبير لغى حملة إعلانات معاها.. وبعدها شركة مستحضرات تجميل.. وبعدها مجلة شهيرة فسخت العقد.بقلم منــال عــلي

فريدة لما لقت المركب بتغرق، عملت حركة توديها في داهية.. طلعت في فيديو “لايف” وهي بتعيط وتقول إنها ضحية، وإن شريف هو اللي ضحك عليها وحلفلها مية يمين إنه مطلق مراته وعايش لوحده!

ليلتها.. شريف بعتلي رسالة على الواتساب، ريقي نشف وأنا بقراها وجسمي كله سقع:
**”لو مرجعتيش مصر ووعيتي ولميتي الليلة دي.. أنا هفضحك قدام أهلِك والناس كلها، وهقولهم على السر اللي خلا مرجعتناش نخلف طول الـ 9 سنين اللي فاتوا!”**بقلم منــال عــلي

هنا بس عرفت.. إن الحرب الحقيقية والمقرفة لسه بتبدأ حالا!

***

**تفتكروا إيه السر اللي شريف بيهدد “كريمة” بيه عشان يكسر عينها؟ تفتكروا دي كدبة من كدبه عشان يذلها ويهد كرامتها؟ ولا دي حقيقة هو اللي كان مخبيها ومزورها طول السنين دي؟**


 

لما قريت رسالة “شريف” وتهديده بخصوص موضوع الخلفـة، جسمي كله اتنفض، بس مش من الخوف.. من الصدمة إن البني آدم ممكن يوصل للدرجة دي من الخسة والندالة عشان يداري على وسـاخته.

طول الـ 9 سنين اللي فاتوا، كان شريف دايماً مطلعني قدام أهله وأهلي إني أنا اللي عندي مشكلة بتمنعنا من الإنجاب. كنت بوافق وأسكت وبشيل الحرج عنه وعن رجولته بدافع الحب والعشرة.. لأني كنت الوحيدة اللي عارفة الحقيقة؛ الحقيقة اللي هو خاف يواجه بيها الدنيا، وهي إن العيب والتحاليل الطبية كلها كانت بتقول إنه هو اللي مبيخلفش!

مسكت الموبايل، وإيدي ثابتة تماماً، وبعتله رسالة واحدة:
— “أعلى ما في خيلك اركبه يا شريف.. التحاليل الأصلية والتقرير الطبي بتاعك اللي صادر من المستشفى، أنا مصوراه وسايبة منه نسخة مع مروة المحامية.. لو فتحت بقك بكلمة واحدة، التقرير ده هيكون على صفحات الفيسبوك وقدام قرايبك وصحابك في الشغل قبل ما تلمح الشمس.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *