انت حياتي

– احلفلك بايه انها مش فى دماغى …. ولا هتبقا … انت مصدقانى يا رحاب
هزت رأسها بنعم … وقالت
– ايوه مصدقاك .. وانت هتكدب عليا ليه … انت راجل حر … ولو فى بالك تتجوزها هتقول على طول مش كده
ابتسم لها وفرح كثيرا بثقتها به
وقال لها
– اوعدك عمرى ما هجرحك ولا اقلل منك … وديما هخلى راسك مرفوعه .
ابتسمت له … وقالت
– ربنا يباركلى فيك …. تصبح على خير
وتحركت فى اتجاه الغرفه دخلتها واغلقت الباب خلفها
ظل سلطان على وقفته ينظر الى الباب المغلق باندهاش ولوى فمه بمتعاض وقال
– بعد كل ده تصبح على خير …. وانت من اهله.
💕 انت حياتى 💕 الفصل الثامن
فى صباح اليوم الثانى استيقظ سلطان الذى كان نائم بالغرفه الخاصه بفاطمه قديما قبل زواجها ظل نائم على ظهره ينظر الى السقف يتذكر ما حدث بالأمس .وزياره سهير التى لم تقصد منها خير ابدا ولكنه لن يسمح لها بان تؤذى رحاب وكلمات رحاب الواثقه فيه كم جعلت قلبه يقفز داخل صدره فرحا وسعاده … انزل قدمه على الارض وتقدم عده خطوات بتجاه الباب ثم وقف مكانه ونظر الى السرير ورفع حاجبه ولوى فمه وهرش رأسه وقال لنفسه ..« ايه يا ابو السلاطين هتسيبلها السرير كده رتبه وخليك زوق »
بعد ان انتها خرج من الغرفه وتوجه الى المطبخ تفاجأ بها تحضر الفطار. ابتسم ثم قال
– صباح القشطه يا عسل
انتفضت رحاب فى خوف والتفتت اليه بسرعه كبيره حتى انها اصتدمت بطاوله المطبخ فسقط الطبق الذى بيدها
اندهش سلطان وتوسعت عيناه ثم انفجر ضاحكا هل كل ذلك من صباحه عليها فقط ولكنه اشار لها بيده ان تظل واقفه فى مكانها حتى يجمع قطع الزجاج الذى تناثر فى كل مكان رجع خطوه لخلف واتى من خلف باب المطبخ بادوات التنظيف وجمع كل قطع الزجاج وحين وصل الى مكان وقوف رحاب ترك ما بيده وامسكها من خصرها ورفعها عاليا فشهقت بصوت عالى ولكنه لم يهتم بتلك الشهقه و اجلسها على الطاوله ولكنه لم يرد ان تضيع الفرصه هبائا فاقترب منها اكثر فرفعت عينيها اليه فى اندهاش ولكنه لن يستطيع ان يفوت تلك الفرصه ممها حدث واقترب اكثر ووضع شفتيه على شفتيها فى قبله خفيفه ولكنه اراد تعميقها ولكن جرس الباب جعل كل منهما ينتفض فشتم بصوت منخفض واشار اليها باصبعه وقال
– متنزليش الارض كلها ازاز




