انت حياتي

– اذيك يا ست سهير …. انا اسف على التاخير .. اكيد ريم تعبتك
— ريم … دى نسمه… ربنا يبركلك فيها
– طيب بعد اذنك ممكن تنديهالى لحسن انا نفسى انام
— ريم نايمه من ساعه وحرام اصحيها وتطلع معاك ممكن تاخد برد .. وكمان ممكن تفوق ومتعرفش ترجع تنام تانى
خليها نايمه عندى … واهى الصبح نقضيه مع بعض …. وانت نازل ابقا هتلها هدوم علشان اغيرلها
كان الاندهاش على وجه الاستاذ يوسف يزداد مع كل كلمه تنطق بها سهير
ظل ينظر اليها دون ان يستطيع ان يجد كلام يوصف اندهاشه
فابتسمت وقالت
– مالك يا استاذ يوسف هو انا قولت حاجه غلط
خرج عن صمته اخيرا قائلا
– لا خالص انا بس مش عارف اقولك ايه جميلك ده كبير اوى … كتر خيرك يا ست سهير .. تصبحي على خير
وصعد الى شقته واغلقت هى بابها ووققت خلف تتنهد ورفعت وجهها المليئ بالدموع وقالت بصوت ممكتوم
— يارب
💕 انت حياتى 💕 الفصل الثامن عشر
ظلت بطه واقفه امام باب غرفتها خائفه من الدخول حسن على الرغم من حنانه وطيبه قلبه لكنه وقت الغضب فالبعد عنه هو الحل الامثل ولكنها لا تستطيع ان تتركه هكذا دعت الله فى سرها ووفتحت الباب فى بطئ
كانت الغرفه غارقه فى الظلام ولكنها متأكده انه مازال مستيقظ وبحساسها ومعرفتها به تقدمت الى الكرسى الجانبى الذى وضعه بنفسه ذات يوم وحين سالته عنه وعن شكله الغريب قال
– ده كرسى الغضب لما تلقينى قاعد عليه ابعدى عنى لانى ساعتها مش بكون فى حالتى الطبيعيه وممكن ازعلك
ابتسمت فى شجن وجلست بجانبه ارضا ووضعت يدها على ركبتيه و مالت برأسها واراحتها على فخذه وقالت
– عارفه انك قولتلى ابعد عنك لما تبقا غضبان … بس مش قادره يا حسن … قلبى مش مطوعنى … خايفه عليك وعايزه ابقا جمبك …
ظل ينظر اليها فى تلك الظلمه التى لا يبددها سوى نور بسيط ياتى عبر الباب
ووضع يده على رأسها وقال
– بالعكس انا محتاجك اوى يا بطه …. خايف خايف جدا وحيران ومش عارف اعمل ايه
اجابته وهى على نفس الوضعيه قائله
– ليه الحق حق يا حسن …. وابوك الله يرحمه كمان هيتحاسب على ده …. امك هتفهم دلوقتى او بعدين
لكن لو عايز تتاكد وترتاح اسأل شيخ …. او اقولك روح الازهر الشريف وهما يقولولك الصح ايه .
ابتسم وانحنى يقبل رأسها وقال
– صح يا بطه … هعمل كده علشان اطمن وارتاح
ربنا ما يحرمنى منك .
ابتسمت فى سعاده ورفعت راسها تنظر اليه قائله
– طيب يلا بقا اقوم نام علشان تصحى بدرى وتروح المشوار ده وترتاح .





