انت حياتي

– بس انا مش بقولك كده علشان ادايقك ولا افرق بينكوا انا منفعش سلطان …. عارفه ليه
هز رحاب رأسها بلا دون كلام وهى تقف امامها
-انا مبخلفش …. انا منفعش سلطان . سلطان هيكون احن اب … حرام احرمه من ان يكون عنده ولد يشيل اسمه
تنهدت بصوت عالى وهى تضم نفسها بذراعيها واكملت قائله
-الاستاذ يوسف … ابو ريم… طلبنى للجواز .
ابتسمت رحاب وقالت
– وانت رأيك ايه ؟
نظرت اليها بعيون كسيره وقالت
– انا محتاجه ريم فى حياتى ….
واكملت بخجل
– وكمان استاذ يوسف انسان محترم وميتعيبش
ضحكت رحاب بصوت عالى وقالت بمشاغبه لطيفه
-طيب ايه بقا لزمتها استاذ دى .
ضحكت سهير واقتربت خطوه وامسكت يد رحاب وقالت
– ارجوكى سامحيني على كل الى عملتوا معاكى اول ما اتجوزتى سلطان ….
ابتسمت رحاب بود وربتت على يدها وقالت
– خلينا ننسى الى فات وقولى للاستاذ يوسف يجى يطلبك من اخوكى مفهوم
– بجد يا رحاب .
— طبعا … انت اختى وسلطان كمان بيعتبرك زى اخته وانا النهارده هقوله … وهنستنا الاستاذ يوسف يوم الجمعه بعد المغرب ماشى
احضتنتها سهير بحب واضح وسعاده غامره
كانت بطه جالسه فى صالون بيتها تنتظر حسن الذى تاخر كثيرا ..
كانت تفكر بالاتصال بسلطان ولكنها تراجعت خوفا فهى لا تعلم ماذا قال له … او ماذا حدث بينهم
دقائق وفتح الباب قامت من جلستها وجرت على حسن وعندما وصلت اليه توقفت وهى تتذكر ما حدث صباحا .. تراجعت خطوه للخلف وقالت
– حمدلله على السلامه … اجهزلك العشا ولا اتعشيت
ظل صامت لبعض الوقت ينظر اليها بتمعن ثم قال
– اتعشيت مع امى .
نظرت اليه فى حزن واضح وهزت رأسها بنعم ثم تحركت
ودخلت الغرفه الجانبية
ظل حسن واقف مكانك ينظر الى الباب المغلق … حبيبته حزينه … مازالت تخاصمه اغلف الباب وذهب الى المطبخ يحضر كوب ماء ولكنه فوجئ بوجود اوانى الطعام فتح الغطاء وجد كل الاطعمه الذى يحبها ومن الواضح انها لم تأكل … قطب بين حاجبيه فى انتباه … هل ظلت طول اليوم دون طعام .. وهل سيتركها تنام حزينه وغاضبه .. وايضا بدون طعام ….
تحرك خارج المطبخ وتوجه الى غرفتها ووقف امام الباب على وشك طرقه … حين استمع الى صوتها الباكى … تحدث احد بالهاتف . ظل على وقفته ولم يجروء على طرق الباب او الدخول وكلماتها تطرق بداخل قلبه تشعره بالالم .





