انت حياتي

ضحكت بصوت عالي وهى تغطى وجهها بيدها في خجل
فضحك حسن بصوته الرجولي المحبب الى قلبها وقال
– حبيبتي المكسوفة …. بس عايز اعرف مكسوفه من ايه ها
ضر,بته على كف يده الذى يمسك بالاخر على بطنها وقالت
– بس يا حسن متكسفنيش
– بس يا حسن متكسفنيش …. يالهوووى على جمالك … بحبك يا بنت الآية
ضحكت مره اخرى بخجل ولكنها التفتت اليه ونكست راسها وقالت
– هاتيجى معايا النهاردة عند سلطان
ابتعد خطوه للخلف تسمح له برؤيه عينيها ومازالت يده تمسك بخصرها وقال
– لا .. هطلع لأمي لازم نحل موضوع ميراث رحاب …. و مدام انت النهاردة عند سلطان خلينى اكلمها علشان اخلص بقا … ده وزر كبير … وعايز اخلص منه .
ابتسمت بحب وربتت على كتفه وقالت
– ان شاء الله ربنا هيوفقك …. وربنا يهديها ليك و متزعلش منك .
صمتت قليلا وقالت
– انا عارفه انها مش بتحبنى فالأحسن فعلا تكلمها وانا مش موجوده في البيت …. وانت لو اتاخرت في انك تكلمني في التليفون او تجيلي هبات عند سلطان …. بس ابقا طمني عليك
ابتسم لها وقال
– انا بحبك اوى يا فاطمه
نظرت اليه باندهاش واضح وقالت
– ياااا ده انا مش فاكره اخر مره ناديتني فاطمه
اقترب الخطوة التي بعدها وامسك بجانبي وجهها وقال
– كنت بقوله بيني وبين نفسى وفى أحلامي … ولما اتحقق الحلم خفت اقوله في الحقيقة ليطلع كل ده حلم
ضحكت بسعادة طفله تحصل على اكبر لعبه تمنتها بحياتها
احتضنته بقوه …بادلها حضنها بضمه اكبر وكأنه يريد زرعها داخل قلبه
ثم ابتعد عنها وقال بمشاغبة
– هنفضل نحب في بعض كده وشكلي مش هفطر .
شهقت بصوت عالي و ابتعدت عنه سريعا وهى تعتذر وتتحرك بسرعه في كل الاتجاهات ضحك بصوت عالي وغادر المطبخ وهو يقول
– يا مجنونه .
كانت سهير تقف امام الدولاب لا تعرف ماذا ترتدى … وكانت امها تجلس خلفها على السرير تغلى غضبا كانت تتكلم وتلوم وحين لم تجد رد من سهير وقفت على قدميها في غضب وامسكتها من ذراعها وقفت في وجهها تحدثها بغضب واضح
– ليه يوسف يطلبك من سلطان هو انا مت .
تنهدت سهير بصوت عالي وقالت
– انا من النهاردة هعتبر سلطان اخويا الكبير …..وعايزه يوسف يطلبني من راجل يا امى … انت على عيني وراسي وربنا يخليكى ليا … ومفيش حاجه هتم من غير موافقتك بس لما يحس ان ليا ظهر راجل غير لما يجي يطلبني منك انت بس .
هدئت امها قليلا ثم قالت




