انت حياتي

– ويوسف قال ايه لما عرف انه هيطلبك من سلطان ؟
ابتسمت سهير وهى تتذكر ردد فعل يوسف الهادئة المتفهمة وتنبهت بانه يعرف بجيرتهم القديمة … وصداقتها لأخته .
عادت سهير الى والدتها وهى تجيب
– متقلقيش هو معندوش مشكله
كانت رحاب تقف بالمطبخ تتمم على كل شيء حين شعرت بألم في معدتها لم تستطع تحمله ركضت الى الحمام وافرغت ما بمعدتها وكان الالم يرسم خرائطه على وجهها
💕 انت حياتى 💕 الفصل الخامس والعشرون
كان سلطان انتهى من ارتداء ثيابه كان يشعر بسعاده لا توصف رحاب لا تترك تفصيله فى حياته دون لمسه منها يسعد كثيرا باهتمامها بختيار ملابسه وتنسيقها للالوان …. لا تترك له شيء يبحث عنه دائما كل يوم يستيقظ فيجدها مستيقظه وتحضر له الإفطار وحين يذهب الى الحمام يخرج يجد ملابسه على السرير جوربه وحذائه قد تم تنظيفه ويوجد بجوار السرير …. كم يعشقها ويعشق تفصيلها فاق من افكاره وخرج من الغرفه… وفى طريقه للمطبخ ليرى ماذا تفعل رحاب كل ذلك الوقت .. ان كل شئ جاهز وراجعت عليهم هى اكثر من مره … وحين اقترب من المطبخ استمع الى صوت تأوهات داخل الحمام تحرك سريعا وطرق الباب بقلق
– رحاب انت كويسه ؟
لم تجبه فورا وظل هو يحاول ان يسمع ردها ولكن لم يصله شئ سوى تأوها اخر
فقال بعصبيه
– رحاب لو مخرجتيش دلوقتى هكسر الباب
بعد بضع دقائق استمع الى صوات خطواتها بالداخل تفترب من الباب وسمع صوت القفل وهو يفتح
تأهب للحظه خروجها فى قلق واضح وكان لديه كل الحق كان وجهها شاحب بشده والألم يرسم تفاصيل على وجهها
اقترب منها وحاوطها من خصرها وهو يقول
– فى ايه مالك … اجيب دكتور ؟
ربتت على يده وقالت
– متقلقش تقريبا كده أخدت برد فى معدتى … شويه نعناع وكل حاجه هتبقا تمام
– متأكده
ابتسمت بإرهاق واضح وهزت راسها بنعم
اجلسها هلى السرير حين استمع لصوت طرقات على. الباب
ربت على شعرها وتحرك ليفتح الباب.
كانت بطه تنظر لاخيها الذى يبان على وجه الخوف … قالت
– مالك يا سلطان انت كويس .
– رحاب تعبانه اوووى يا بطه
بلهفه حقيقيه تحركت فى اتجاه الغرفه وهى تسأل
– ليه مالها ايه الى حصل
فتحت الباب ودخلت سريعا وهى تقول
– مالك يا رحاب ؟
تنهدت رحاب بصوت عالى وقالت
– تقريبا برد فى معدتى … متقلقيش





