انت حياتي

ووقفت على قدميها ودخلت الى غرفتها واغلقت الباب بقوه اجفلت ذلك الجالس فى زهول

 

💕 انت حياتى 💕 الفصل السادس والعشرون

ظل حسن جالس مكانه لم يتحرك … ثم اخرج الهاتف من جيب الجاكيت .. واتصل ببطه
– حسن عندى ليك خبر يجنن
ابتسم لعفويتها وقال
– قولى .
– هبقا عمتو يا حسن .
وقف على قدميه بسعاده و هو يقول

– رحاب حامل … الف مبروك انا جاى فورا

اغلق الهاتف ونظر الى غرفه امه وعينيه كلها إصرار
وتحرك ووقف امام باب غرفتها ودون ان يطرق على الباب
فتحه ووقف امام امه وهو يقول
– بصى يا امى انا اكيد مش عايز اغضبك بس حق ربنا مفيش فيه كلام …. ولا طاعه لمخلوق فى معصيه الخالق
وانا مش هقدر اغضب ربنا يا امى … ورحاب هتاخد حقها …. بعد اذنك انا رايح اجيب مراتى من عند اخوها .

ظلت تنظر الى مكان وقفته الفارغ الان منه ثم وقفت على قدميها وتحركت باتجاء الدولاب …. فتحت الجانب الخاص بزوجها رحمه الله ….. واخرجت صندوق كبير كان زوجها يحتفظ به بالكل الأوراق المهمه … واخرجت ورقه كبيره بها خطاب خاص الى ابنها لم تفتحه وخافت ان تعطيه لحسن …. ولكنها الآن تريد ان تعرف ما به هذا الخطاب …. فتحته وجلست على طرف السرير تقرأه بصوت عالى

« حسن يا ابنى انا عارف انى جيت عليك كتير زى ما جيت على غيرك …. بس يا ابنى انا كنت بحبك وبخاف عليك وربى يشهد … سامحنى يا ابنى … سامحنى علشان تقدر تساعدنى ان غيرك كمان يسامحني
انا زمان ظلمت اختى وحرمتها من حقها …. جيت عليها كتير … دور عليها يا ابنى ورجعلها حقها … هتلاقى كل الورق فى الصندوق ده …. رجعلها حقها يا ابنى علشان عقاب ربنا …. انا خايف منه اوووى …. انا لو اقدر اروحلها كنت روحت … بس انت ان شاء الله هتقدر .
وتانى يا ابنى … سامحنى .
ابوك »

بكت وبكت وبكت حتى كاد قلبها ان يتوقف ولكنها سرعان ما امسكت بهاتفها وطلب حسن وحين أجاب

– عايزاك تجيلى دلوقتى و تجيب رحاب معاك .
واغلقت الخط … وظلت جالسه فى مكانها … تستغفر الله وتدعوه ان يسامحها على ضلالها .

وصل حسن الى بيت سلطان وهو موقن من انه فعل الصواب … وامه سوف ترضى يوما ما طرق على الباب ففتحت له سهير وعلى وجهها ابتسامه رائقه وقالت وهى تشير له بالدخول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *