انت حياتي

امسك يدها واجلسها امامه قائلا
– يارحاب انت شريكتى فى كل حاجه … وطالما معملتيش حاجه غلط … يبقا متخفيش ابدا … وبعدين انا بحبك .. وبحب اعمل كل حاجه انت عايزاها. وبصراحه اكتر انا موضوع سهير ده كان قلقنى خوفا على زعلك … وانت كمان كنت خايفه منه … ودلوقتى خلاص هنخلص ونرتاح
ضحكت بصوت عالى وهى تضع راسها على صدره وهى تقول
– ربنا يخليك ليا يا سلطان …. على فكره انا بحبك اووى
– ما انا عارف .
وعلت صوت ضحكاتهم …..
💕 انت حياتي 💕 الفصل الرابع والعشرون
كانت رحاب تتحرك في البيت في سعادة واضحه كانت تشعر ان اليوم هو خطبتها هي
كانت تشعر بسعادة سلطان ايضا
تأكدت ان كل شيء على ما يرام ثم تحركت الى الغرفة واخرجت الملابس التي سوف
ترتديها اليوم …. واخرجت القميص الازرق الخاص بسلطان وقامت بكيه
وأخرجت ايضا البنطلون الخاص به ووضعتهم على السرير واحضرت الجورب وحذائه بجوار السرير وخرجت مره
أخرى لتتمم على الاغراض في المطبخ ضحك سلطان بصوت عالي وهو يقول
-شبه بندول الساعة رايحة جاية ما تهدى شويه يا رحاب مش كده كل حاجه تمام على فكره
ابتسمت بخفه و تحركت بتجاهه وهى تقول
-ببالغ يعنى ده قصدك … بس معلش انا حاسة كده بالحماس والسعادة وكائن أختي فعلا
خطوبتها النهاردة
ابتسم سلطان بحب خالص لتلك البريئة صاحبه القلب الكبير
اقترب منها في حب واضح وهو يسأل
-وايه المطلوب منى دلوقتي
.
ابتسمت اليه برضا وسعادة وقالت
– ولا اي حاجه … انا خلاص خلصت … وجهزت لك الهدوم كمان
امسك بيدها وقربها من فمه وقبلها بحب يذدا يوما بعد يوم وقال
– ربنا يخليكى ليا
كانت بطه تقف في المطبخ بسعادة ظاهره بوضوح على ملامحها الهادئة … تذكرت امس كيف اعترف لها حسن بحبه لها منذ كانت صغيره … وكم كان يغار عليها … وحين تقدم اليها ووافق سلطان كم كان سعيد …. اعترافه ذاد من حبها له اضعاف … كانت تطير بين السحب الوردية ….
دخل حسن الى المطبخ وظل يراقبها في صمت وهى تتحرك هنا وهناك … وتلك الضحكة الرائقة على ثغرها
اشعرته كم هو مقصر في حقها …. لماذا لم يكن يقول لها عن مشاعره … لماذا صمت طويلا … لماذا لا يعيش معها هذه السعادة … تقدم منها بخطوات هادئة ساعده فيها انه حافي القدمين ..فلم يصدر أي صوت واحاط خصرها بحنان وحب فشهقت بصوت منخفض وابتسمت في سعادة ارجعت رأسها للخلف واسندها على كتفه وهى تقول
– صباح الخير
– صباحك ورد وفل وياسمين





