رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد
ليزداد بكاء هند وكترينا وجوليا
لتقترب هند من جوليا وهى تمسك يدها : جوليا ابوس ايدك انا عاوزه اروح لمحمد اتصلى على مارك ولوسيفر واعرفى هما راحين مستشفى ايه بسرعه يجوليا
لتوقفها جوليا وتحتضنها بقوه وهى تبكى
لتمسك جوليا هاتفها وتتصل على لوسيفر
فى سياره مارك
يرن هاتف لوسيفر ليجدها جوليا لينظر الى محمد الراوى النائم فى حضنه ورأسه تنذف ويغلق الهاتف فى وجهاا ويبدء بصراخ على مارك ليذيد من سرعته قليلا
لتتصل جوليا مجدا لتجد الهاتف مغلق لتنظر الى هند التى تبكى فى حضن كترينا
لتتحدث ببكاء: لوسيفر تلفونه مقفول ومارك تلفونه تحت على السفره
ليذداد بكاء كترينا وهند
****
اما عند أوس فهو لا يعرف اين يذهب فقط يقود سيارته وهو تائه لا يعرف اين يذهب ليحسم قراره ويذهب اليها.
*****
فى بيت ناهد
يدق احد الحراس المكلفين بحمايتهم على باب المنزل لتفتح له حور
ليتكلم بإحترام : سيدتى مستر ماريو قد اتى
حور بعدم فهم : من هو مست مستر ماري ماريوا
الحارس بإحترام : سيدتى لقد طلبت الملكه من مستر ماريو ان يأتى من المانيا ليدربكم
حور بعدم اقتناع : حسن حسننا اجعل اجعله يجل يجلس فى الحدي الحديقه وسو وسوف اتى
ليؤمى لها الحارس لتقفل الباب وتذهب لتجلس بجانب ناهد
ناهد بهدوء : مي مين يا حو حور
حور بإستغراب : حار حارس يمام يماما بقو بقول انو في فيه واح واحد اسم اسمه ماري ماريو برا وهو هيدر هيدربنا وعش وعشق هى البع بعتاه
ناهد بخوف فمعنى ان يأتى احد ويدربهم ان اولادها فى خطر : اتصل اتصلى على عش عشق يحو يحور
لتمسك حور هاتفها وتبدء بإتصال على عشق
****
فى شركه الراوى
تجلس عشق على مكتبها وامامها شغف يناقشان الصفقه المشتركه بينهم وبين شركه الرفاعى والثعبان
شغف بتعب : كدا كل حاجه تمام وحازم الرفاعى هيكون هو المتورط فى شحنه الاجهزه الهنستوردها من برا لكن يعشق مش فاهمه لما انتى مش عوزاه يتحبس ليه هتعملى كدا
عشق بتفكير الافعى: لازم حازم يكون مديون ليا بحياته على شان اضمن ولائه ليا لما اطلب منه انو نقضي على عيله الراوى بحكم انو انا فاهمه انو عيله الراوى هى الدمرت اهلى ومو,تتهم
شغف بتفكير : لكن لما يسالك ويقولك انتى عرفتى ازاى المعلومات دى
عشق ببرود : لما طلعت من الملجئ شفت شهاده ميلادى ولما دورت على عيله الراوى عرفت انها من اكبر عائلات القاهره ولما قابلت خالى سجلنى بإسمه على شان يحرمنى من الورث وسفرنى وكان هيمو,تنى واكيد حازم هيصدق لما اقوله انى عاوزه امو,ت محمد الراوى وثروه عيله الراوى هقسمها بنا
شغف بخوف : عشق حازم الرفاعى مش سهل وممكن يكشفك
عشق بهدوء : حازم جشعه وطمعه عاميه ومارك هيساعدنى انى أكد كلامى دا
ليرن هاتف عشق ويقطع حديثهم وبمجرد ان لمحت الاسم اجابت وهى تتحدث بخوف فطرى : حور انتى كويسه ماما كويسه فى حاجه حصلت
حور بهدوء :احن احنا كويس كويسين يعش يعشق لك لكن فى واح واحد من الحر الحرس بقو بقول انو فيه واح واحد اسم اسمه ماري ماريو بر برا وهيدر وهيدربنا
عشق بإطمئنان : ايون يحور ماريو كان مدربى وهو الدربنى ودرب ايوب ويعقوب وشغف هيدربك انتى واسيل وريم لازم نكون جاهزين فى حاله لو حازم اكتشف خططتنا
لتتحدث ناهد اخيرا : عش عشق لو في فيه خط خطر على حيات حياتكوا بلا بلاش تتح تتحدى حاز حازم انا مش مستع مستعده اخسرك اخسركوا تان تانى
عشق بإطمئنان : ماما مفيش خطر على خواتى طول مانا عايشه لكن انا بعمل احتيطاتى متخفيش انا هتصل على اسيل وريم دلوقتى علشان يدربوا مع حور
ناهد بهدوء : ماش ماشى يعش يعشق وانت وانتى تعال تعالى انت انتى ولي وليث وشغ وشغف هتبا هتباتوا انهر انهردا معا معايا
عشق بطفوليه : وفى حضنك كمان يحببتى
ناهد بفرح : وفى حضن حضنى كمان
لتغلق عشق الهاتف وهى تبتسم بحب ولايمنع من الخوف الذي تسلسل الى قلبها على اخواتها فهى بنسبه للعائله ليست موجوده ولااحد يعرفها
لتضغط على رقم اسيل
*****
فى مشفى الحريه
تجلس اسيل خلف مكتبها وهى تتنهد بتعب بسبب بعض المشاكل التى كانت فى المشفى اليوم
ليرن هاتفها لتطلق تنهيده قويه
لترد بتعب ظاهر : نعم يعشق
عشق بقلق : صوتك ماله يأسيل
اسيل بتعب: كان فيه شويه مشاكل لكن انا حلتها
عشق بإطمئنان : لو عاوزه مساعده اطلبى
اسيل بهدوء : شكرا يعشق
عشق بهدوء :مفيش شكر بين الاخوات ،دلوقتى مستر ماريوا فى بيتك وهو هيدربك انتى وحور اتصلى على ريم وخديها وإبدئوا تدريب
اسيل : هتصل عليها ونروح ندرب اى اوامر تانيه
لتغلق عشق الهاتف
لتنظر اسيل الى الهاتف بصدمه: هى قفلت فى وشى مانتصل على ريم ونروح نشوف مستر ماريوا دا كمان هو اليوم باين متعب من اوله ربنا يستر
******
فى جامعه ريم
تجلس ريم فى احدى المحاضرات ليرن هاتفها
لينظر لها الاستاذ بغضب : انتى
لتشاور ريم على نفسها : انا
الاستاذ بغضب:ايون انتى ازاى تخلى فونك يرن فر محضرتى يدكتوره
ريم بأسف : اسفه نسيت اقفله يدكتور
الاستاء بغضب : اسفك مش مقبول اتفضلى برا
لتجمع اشيائها وهى تكبح دموعها عن النزول وتخرج من المدرج
لتمسك هاتفها وتتصل على اسيل وهى تبكى
ريم ببكاء: نعم يأسيل
اسيل بقلق :مالك يا ريم
ريم ببكاء : الدكتور طردنى من المحاضره قدام زميلى وزعقلى
اسيل بحده : ازاى يطردك خليكى مكانك انا جايه دلوقتى
وقبل ان تتكلم ريم كانت اسيل تغلق الهاتف وتجمع اشيائها لتذهب لتلقن ذلك الدكتور درسا
******
امام شركات الراوى
تتوقف سياره أوس امام الشركه ليدخل الشركه لينظر اليه الموظفين بخوف فمنظره والدماء تغطيه مخيف
ليستلقى المصعد ويخرج منه متوجهه الى غرفه الملكه
ليدخل ليجد شغف وعشق جالستان تتحداثان ليمسك يد عشق بقوه وهو يسحبها خلفه ويخرج من الشركه وهى تصرخ ان يترك يدها ليرميها بقوه فى السياره ويستدير ويركبها ويبدء ان يسوقها بسرعه جنونيه
لتنظر له عشق لتجد الدماء تغطى معظم ملابسه ويديه
عشق بإستغراب : دم مين دا
ليجيب بدون النظر لها : دم خالك وابويا دم محمد الراوى
عشق بصراخ : خالى ماله ودم ايه دا اتكلم انت ساكت ليه
لينظر لها وتتجمع الدموع في عينيه ويكمل سواقته بدون النظر لها وهى تصرخ ان يوقف السياره
ليمر بعض الوقت وتتوقف السياره امام منزل كبير نوعا ما
لينزل من السياره ويذهب الى ناحيتها ويفتح الباب ويسحبها من يدها مجدا ويدخل بها الى المنزل ويغلق الباب خلفه ويضئ الانوار لتجد ان المنزل يحتومى بكامل على صورها وهى صغيره
عشق : دى صورى
ليجيبها أوس وهو يدور حول نفسه بجنون : دى صور حور مش الملكه دى صور حوريتى انتى مش حوريتى انتى الملكه
ملكه الاقتصاد الملكه القدرت توقع الثعبان فى عشقها تمنتاشر سنه وانا عارف انك ميته وفجأه تظهرى وتكونى بتحبى مارك حرام عليكى حبيتك من أول مفتحتى عينك وتمنيت انك تحبينى حرام عليكوا
لتقترب منه وهى تحاول ان توقفه قليلا
لا انا لازم اتكلم ابعدى عنى عارفه حازم كان بيضربنى ايون كان بيضرب الثعبان كان بيضرب
بيضربنى كدا قالها وهو ويخلع حزام بنطاله ويضرب نفسه به بقوه
لتنزل دموع عشق على معانه فى طفولته
كان بيفضل يضرب فيا وكان بيجيب عشيقاته وبينام معاهم قدامى
طفل بيشوف ابوه بخون امه كل يوم مع واحده شكل
طفل ابوه بهينه وبهين امه بسبب امك لكن انا مكرهتكيش بالعكس حبيتك وعشقتك
امك هى السبب لو كانت اتجوزت ابويا مكنتش هعيش كل دا
مكنتش هروح ملجئ واعيش فيه اسوء ايام حياتى
مكنتش هكون الثعبان ال الكل بيخاف منه مكنتش هكون كدا
ايون امك السبب امك السبب امك السبب ليسقط بعدها على الارض فاقض الوعى
لتقترب منه عشق بسرعه وتجلس بجانبه وتضع رأسه على قدمها وهى تبكى بقوه عليه وعلى حالهم
عشق ببكاء : انت بتعشق حور لكن حور بتعشق مارك
قلبك لحور مش ليا ومش هيكون ليا فى يوم من الايام
انت تعرف انا مش حور انا عشق اخت حور توئمها
انا الموجوده الغايبه انا البنت إل اهلها مش يعرفوا نها موجوده
موجوده فى حيات الكل عارفنى على انى حور لكن انا مش حور
سامع انا مش حور انا عشق
لتقف وتمسح دموعها بقوه وتحاول مساعدته على الوقوف
لتقوقفه بصعوبه وتتحرك به الى احدى الغرف لتدخل وتضعه على السرير بصعوبه وتخلع جاكيت بدلته وتدخل الى المرحاض وتخرج وهى تحمل منشفه مببلله بالماء وتبدء بمسح يديه بالماء وتغطيه وتأخذ هاتفه من جاكيت بدلته وتخرج من الغرفه.
لتتصل على هاتف ليث
*****
فى مكتب ليث
تمشي شغف ذهابا وإيابا بقلق واضح وهو يحاول ان يتصل على احد من المنزل ليعرف ماذا حدث مع أوس لكن لا أحد يجيب
شغف بخوف : انا خايفه على عشق أوس مكنش فى وعيه كان بيتصرف بغرابه
ليث وهو يحاول طمئنتها برغم خوفه الداخلى : شغف أوس بحيبها اكيد مش هيئذيها
شغف بقلق : أوس بيحيب حور إفرض كان سبب حالته انو عرف الحقيقه انا خايفه
ليصمت ليث وهو يفكر فى كلامها ليذداد خوفه عليها كثيرا وقبل ان يجيبها
يرن هاتفه برقم أوس
ليجيب بسرعه :أوس انت فين وعشق فين
عشق بهدوء :انا عشق ياليث اسمعنى انا وأوس مع بعض
اتصل على البيت واعرف حصل ايه مع خالى
لانو أوس قالى انو الدم الكان على هدومه دم خالى
وانا بتصل بالوسيفر والبيت محدش بيرد فاتصل انت وطمنى
ليث بهدوء : انتى كويسه وأوس كمان كويس
عشق بهدوء : احنا كويسين انا هقفل دلوقتى وانت اتصل عليهم وطمنى
لتغلق الهاتف بسرعه
لتقترب شغف منه بسرعه وتسأله بقلق : مين ال أتصل ياليث
ليجيبها وهو يجمع اشيائه من على سطح المكتب : عشق الأتصلت لازم نروح القصر دلوقتى
ليمسك يدها ويسحبها خلفه حتا يمنعها من سؤاله ليستلقى المصعد
شغف بغضب : انتى ازاى تسحبنى كدا وعشق قالتلك ايه
ليث بهدوء فهو خائف ان يخبرها ماقلته عشق : مقلتش حاجه يشغف باسي لازم نروح القصر وياريت تسكتى وبطلى اسأله انا كمان مش فاهم حاجه
ليصمت بعد كلامه وهو يتجنب النظر لها ليخرجوا من المصعد وقبل ان يمسك يدها خرجت وتركته ليسير خلفها ليركبا السياره وكل منهم صامت ويبدء بقيادتها
****
امام مشفى الراوى تتوقف سياره مارك
لينزل مارك بسرعه وهو يصرخ فى المرضون ليأتوا بسرعه ويساعدوه على الاستلقاء على السرير ويرقضوا به الى الداخل ومنها الى غرفه العاليات
ومارك ولوسيفر واقفان فى الخارج ويدعوه الله
****
امام بيت الغابه
تتوقف سياره حازم لينزل منها ويدخل الى البيت ليبعد احدى لوحات النوجوده على حائط من مكانها
ليظهر لوحه مفاتيح ليدخل الرقم السرى ليفتح باب ليدخل الى الداخل
ويغلق الباب خلفه ويبدء بإناره المكان ليظهر محمد الرفاعى ومايكل وهما مربوطان فى الاقفاص
حازم بضحكه : وحشتكوا انا صح ادينى جيتلكوا
محمد بقرف : عمرك مهتتغير يحازم هتفضل انانى ومقرف
مايكل بقرف :ولا تنسي ياصديقى جشع وطماع وغبى ايضا
ليغضب حازم بداخله ولكن لم يشئ ان يبين لهم
ليتكلم ببرود : تؤتؤ كنت جاى اقولكوا انو علتكوا بقت فى ايدى امبراطوريه الراوى هتتدمر قريبا
مايكل :عائله من
حازم بخبث : كترينا جوليا حور ليث محمد الراوى
محمد بصراخ : ولادى ازاى
حازم بخبث : الاسف ولادك عايشين مش ماتوا زى مالكل يعرف
لكن اوعدك هخليك تحضر مو,تهم قريبا
ليكمل بخبث اكبر : وانت مايكل هخليك تشوف مارك وهو #ليث وأوس
وبعدها انا #
ليطلق ضحكه عاليه
ويشير الى الحرس ان يأتوا
ليلبوا ندائه ويأتوا وهم يحملوا جهاز صعقات كهربائيه ليوصوله بالاقفاص ويبدوا بتشغيله ليبدء مايكل ومحمد بصراخ وحازم يضحك بقوه عليهم
ليشاور الى الحرس بتوقف
ليقف وهو يعدل ملابسه
ويتكلم بخبث : سلام هتوحشونى لكن اوعدكوا المرا الجايه هاجى وهجيب هديه معايا ليكوا
ليبدء الحرس فى اكمال تعذيبعم وهم يصرخون بقوه
ليتوقفوا بعد ان اغمى على محمد ومايكل
ليركب حازم سيارته ويأمر السائق بتوجهه الى شركات الراوى
*****
امام جامعه ريم تتوقف سياره اسيل
لتنزل منها وتجد ريم واقفه وهى تمسح دموعها
اسبل بهدوء: ريم قدامى على مكتب الدكتور
ريم برجاء : اسيل انا غلط لما نسيت اعمب التلفون صامت هو مغلطش
اسيل بغضب : قدامى يا ريم
لتتأفف ريم وتمشي امامها لتوصلها الى مكتب الدكتور
لتتوقف ريم امام احدى الغرف وهى تشاور عليها
لتقتحم اسيل الغرفه وبدون اى مقدمات بدئت بصراخ: انت ازاى يدكتور يمحترم تطرد اختى من المحاضره وتهنها قدام زمايلها لمجرد انو تلفونها رن
ليرد الدكتور ويدعى وائل وهو يتأملها بإنبهار : اتفضلى اقعدى وممكن تهدى اختك عارف قوانينى ممنوع انو الفون يرن فى محضرتى
لترد وهى مزالت غاضبه : دا ميدكش الحق انك تهنها قدام زمايلها يدكتور
وائل وهو يحاول امتصاص غضبها : اتفضلى يأنسه
اسيل وهى تجلس : دكتوره اسيل
وائل بإعجاب : اتشرفت بمعرفتك دكتوره اسيل والموضوع بسيط
ليحمحم الجالس فى ركن الغرفه لتنظر له اسيل لتجده ذلك الشاب الذي قابلته فى شركه الراوى
ليحمم وائل ليجذب انتباهها له
احب اعرفك يدكتور اسيل : بشمهندس عاصم صديقى
اسيل بتوتر : اتشرفت بعد اذنكوا
لتخرج بسرعه فنظراته لها توترها
ليتحدث وائل بهايم الى عاصم : شكلى هتجوز قريبا يصحبى
ليضغط عاصم على اسنانه بقوه ويرحل بدون اضافه كلمه
ليجد اسيل تقف مع فتاه تشبها كثيرا ليقترب منها
ريم ببتسامه :بشمهندس عاصم
ليمد يده لها ببتسامه وبعدها يمد يده الى اسيل وبمجرد ان وضعت يدها ضغط هو عليها بقوه لترفع عينها لتسرح فى عينه
ليستيقظا على حمحمه ريم
لينتبه عاصم لنفسه ليترك يدها ويبتعد بدون اضافه كلمه اخرى ويركب سيارته ويقودها بسرعه
لتضحك ريم بقوه واسيل مزالت على حالتها لتنظر الى ريم بستغراب وهى تنظر حولها
ريم بضحك : بشمهندس عاصم
لتنظر اسيل الى المكان الذي تنظر له ريم لتجده فارغ
لتضربها اسيل بقوه




