رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد

يدخل حازم الى مكتبه
والسعاده تملئ كل خليه من خلايا جسده فأخيرا قد قارب على تحقيق اهدافه
ليمسك هاتفه ويتصل بجاسم
ليتحدث معه بالاسبانيه
حازم : اهلا مستر جاسم
جاسم ببرود :اهلا مستر حازم
حازم : بخير ولكن اريد مساعدتك فى امر هام
جاسم : تفضل مستر حازم
حازم : نريد إستيراد بعض المواد لازمه من اسبانيا ولم اجد افضل منك
جاسم : حسنا سوف اخبر مساعدى ان يتواصل معك
ليغلق جاسم الهاتف فى وجهه مباشرتا
ليتأفف حازم منه ومنه بروده ويكمل توقيع الاوراق وقرائه الملفات
******
فى أسبانيا
يمسك جاسم هاتفه ويتصل على لوسيفر
جاسم بحب : مرحبا اخى
لوسيفر بفرح : مرحبا يصديقى كيف حالك
جاسم : بخير اخى ، ولكن كنت طلبت منى انهاء حشره تسما حازم الرفاعى منذ فتره ولان اتصل وطلب منى مساعدته فى إستيراد بعض المواد من أسبانيا
لوسيفر بسرعه : هل يمكينك مساعدته ولكن ليس بشكل صحيح
جاسم :لم افهم ياخى
لوسيفر : سوف تخبره انك موافق على مساعدته ولكن سوف تعطيه مواد غير قابله الى الاستعمال
جاسم بإستغراب :لماذ ياخى هل فعل شئ اقسم سوف اقضي عليه
لوسيفر بهدوء : لم يفعل شئ لى ولكن ليبدء بحكى كل شئ فعل فعله حازم
ليتنهد بهدوء :ونحن الان نحتاج مساعدتك
جاسر بكره : حسنا اخى سوف افعل ماطلبته واريد ان اخبرك ان بنهايه الشهر سوف اتى الى مصر فلدى صفقه
لوسيفر : حسنا اخى انتظرك
ليغلق لوسيفر الهاتف ويخرج من مكتبه سريعا ليذهب الى عشق
*******
فى مكتب ليث
يخرج هاتفه ويتصل الى هدى
ليسمع صوتها الذي طالما كره : مرحبا بنى
ليث بكره : بعد نص ساعه هقابلك فى ****
ليغلق الهاتف بدون سماع إجابتها ويأخذ جاكيته ويخرج من المكتب بال من الشركه بأكمها لذهاب لمقابلتها
****
اما عند هدى
لم تصدق اذانها لتبدء بتبديل ملابسها سريعا
وتخرج من القصر وتركب سيارتها لتذهب الى مكان المقابله
تلك المقابله التى سوف تغير حيات الجميع
*****
امام المطعم
توقفت سياره اليث لينزل منها ببروده
ليفت نظر جميع الفتيات ليجلس ببروده
ليجد احدهم يجلس امامه ليرفع نظره
ليجد نور ليبتسم بتلقائيه لها فهى ساعدته ان يدخل الى شغف
ليث ببسمه بسيطه : نور ايه الجابك هنا
نور بمرح : بص يبشمهندس انا مش بعرف اطبخ فجيب اكل فانت هتعزمنى
ليبتسم بهدوء ويشاور الى النادى بالمجئ ليطلبوا ليجلس ويتحدثوا قليلا
دقائق دخلت هدى الى المطعم لتراه يجلس مع فتاه غايه فى الجمال لتقترب وتسحب احد الكراسي وتجلس عليها وهى تنظر لهم
لتنظر نور الى ليث برفعه حاجه من تلك التى جلست ليتأفأف ليث منها
وقبل ان يتكلم هو كانت هدى تسبقه : احب اعرفك بنفسي انا والدته انتى بقا حببته
لتنظر لها نور من اعلى الى اسفل بملابسها الفاضحه تلك
وتحول نظرها الى ليث لتجد ملامح الغضب باديه على قسيمات وجهه
لتقف وتستأذن منهم وتغادر بصمت
ليتحدث ليث بجديه : موافق اساعدك لكن انتى كمان هتسعدينى
هدى بعدم فهم : اساعدك ازاى
ليث : هتعرفينى مكان ابويا ومايكل وهتسعدينى انى اهربهم
هدى : مستحيل حازم ممكن #
ليث بخبث : هو فعلا #لما يسمع مكلمتى انا وانتى وانتى بتطلبى منى انى اساعدك انك تمو,تيه
هدى بخوف : انت سجلت المكالمه
ليث : ايون إتسجلت ، ودلوقتى عاوز اتاكد انو ابويا ومايكل لسا عايشين
هدى : مستحيل اعرف اثبتلك لكن هما عايشين
ليث : اثبات وحالا
لتخرج هاتفها وتتصل على احد الحراس المسؤلين عن حراست محمد ومايكل وتخبره بتصويرهم فيديوا
دقائق وارسل الحارس الفيديوا
ليأخزه ليث بالهفه وهو ينظر الى شاشته الهاتف بأعين تتسع شئ فشئ
بسبب منظرهم فهم نحيفون والكدمات تغطى وججهم
لينظر لها بغضب ويتحدث بصوت حاد : موافق اساعدك على #حازم
هدى : وهيمو,ت ازاى
ليث وهو يدعى التفكير : الملكه اخر الشهر يعنى كمان اسبوعين هتعمل حفله وسهل لما نحطله سم فى العصير وكدا محدش هيشك لانو الحفله هتكون مليانه وانا هعطل الكميرات
لتجيبه وهى تقف : وانا موافقه وثوانى وهبعتلك الفديوا انا عارف بقالك تمنتاشر سنه مشفتش والدك اكيد واحشك
لتخرج من المطعم وهى تتمايمل فى مشيتها ليخرج خلفها بعد ان دفع الحساب
ليركب سيارته ويبدء فى قيادتها وفى منتصف الطريق يسمع صوت رساله
ليوقف السياره بجانب الطريق
ويمسك هاتفه ليفتحه ليجد الفديوا
ليتتجمع الدموع فى عينه على حال والده
******
يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *