رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد

ليخرج من غرفه التعقيم وقبل ان يدخل لها
الممرضه بهدوء : لو سمحت انا هقفل الستاره من هنا وحضرتك اقفلها من جوا كمان احتياطى
ليؤمى لها ويدخل بسرعه ويغلق الستائر بسرعه
ويذهب الى شغف ويجلس على الارض ويمسك يدها ويظل يقبلها
ويده الاخرى تمر على قسيمات وجهها ودموعه تنزل عليها
ليتحدث برجاء ونحيب : شغفى حببتى انت لازم تصحى لازم تفضلى معايا انا مقدرش اعيش من غيرك كفايا حرمانى منك تمنتاشر سنه ، انت لو قولتك انو قلبى بيوجعنى هتصحى صح طاب انا قلبى بيوجعنى اصحى والنبى فتحى عنيكى ياشغفى اصحى يشغف ليثك محتاجلك
ليسمع دق على باب الغرفه ليمسح دموعه ويقبلها من جبينها ويخرج بسرعه
ليجد الممرضه لتأخذه من يده بسرعه وتدخل احدى الغرف
لتتحدث بأسف وهى تترك يده : انا اسفه لكن ممنوع حد يدخل العنايه وشفت دكتور بيمر فخفت وخرجت حضرتك
ليث بشكر : انا متشكر ليكى اوى ،انا اسمى ليث
الممرضه بإبتسامه : انا اسمى نور ، العفوا لكن شكلك بتحبها أوى
ليث بحزن : شغفى الهوا البتنفسه حببتى الصغيره
نور بهدوء : ممكن تغير وهى تصحى انا متأكده اكيد هتحس بقلبك وهتصحى علشانك ، انا ممكن ادخلك تانى بليل لانو الداكتره مش بيمروا بليل
ليث برجاء : ياريت ينور ادخل يارت
نور ببتسامه : الساعه حداشر هدخلك ليها وممكن تفضل معاها لحد اتنين ، وياريت تفضل تتكلم معاها الانو دا هيساعدها انها تصحى بسرعه
ليث ببتسامه عزبه وهو يد يده لها بزى التعقيم : متشكر اوى ينورا
لتأخذه وتخرج من الغرفه بعد انا قالت له العفو
ليخرج بعدها بفتره ويمسك هاتفه ويبدء بألإتصال بهاتف أوس
ليزفر بحده ويلعن أوس وعشق على عدم إجابتهم على الهاتف
******
عند أوس وعشق
تستيقظ عشق على ضغط أوس بقوه على خصرها مع ارتجافه فى جسده
لترفع رأسها لترى جبينه يتصبب عرقا وكأنه يحارب احدهم
لتقترب منه اذنه وتبدء بقراءه بعض آيات القرآن الحكيم
ليهدء ارتجاف جسده تدريجيا
لتسحب نفسها من داخل احضانه
وتخرج من الغرفه بعد ان اخذت هاتفه معها
لتجد الكثير من الإتصالات لتضرب جبهتها وتعلن نفسها فهى نست وعملت الهاتف صامت
لتتصل عليه وتنتظر ان يجيب عليها
ليفتح الخط اخيرا
ليتحدث ليث بالهفه : عشق
لتجيبه بهدوئها المعتاد : نعم ياليثي
لتبدء دموعه بسقوط وهو يخبرها عن كل ماحدث فى غيابها
ليقابلها الصمت المميت من الجهه الاخرى
ليث بخوف :عشق عشق
اما هى بمجرد انتهاء كلامه سقط الهاتف من يدها بقوه وجرت الى الخارج غير عابئه بنائم بداخل
لتركب السياره وتقودها بأقصي سرعه متجهه الى المشفى
*******
فى بيت المجهوله
تقف امام المرآه وهى تنظر الى بطنها المنتفخه قليلا فهى تأخرت لتعرف انها حامل
فهى عرفت وهى فى الشهل الرابع
لتتحدث وهى تلمس على بطنها المتفخه قليلا : بابا يروحى عاوز يمو,تك لكن وعد انا مش هخلى بابا يمو,تك انت عارف يروحى بابا مش بيحب ماما لكن ماما بتعشق بابا
اكيد لما تيجى يروحى بابا هيحبك زى مانا بحبك كدا
لتظل تتحدث معه وهى جاهله بالمجهول الذي سوف يسطره الزمن لطفلها الحبيب
*****
قصر حازم الرفاعى
يدخل حازم الى قصر وجد هند جالسه فى صاله القصر
وقف امامها وظل يتأملها قليلا وهو يفكر انه لم يعد بحاجتها
فهو كان يفكر ان يستدرج ليث بها اليه ولكن تأكد ان ليث لا يطيقها ويكره رؤيه وجهها
اصبحت قمامه موجوده فى قصره يجب ان يتخلص منها سريعا فمن الممكن ان تبخ سمها عليه
إستيقظ من شروده على وضع يدها عليه رقبته
أبعد يدها بحده عنه وصعد الى اعلى سريعا
للتحدث بخبث : تجاهلك ليا دلوقتى اكدلى انك بتفكر تتخلص منى لكن انا اوعدك هتكون نهايتك قبل نهايتى
لتصعد الى اعلى وتتدخل احدى الغرف وترتاح بها
******
امام مشفى الراوى
تتوقف سياره الملكه لتنزل منها بسرعه وتسأل موظفه الاستقبال عن غرفه العماليات
لتخربها لترقض عشق بسرعه وتستقل المصعد وتخرج منه وهى ترقض فى الممر
لترى ليث يقف امام احدى الغرف لتجهه اليه بسرعه
لتحدث وهى تحاول إلتقاط انفاسها : شغف فين وخالو فين هما كويسين
ليحتضنها ليث وهو يبكى بقوه فهى اخته بنهايه
لتحتضنه وهى تمنع دموعها من النزول بصعوبه
لتبعده عن احضانها ويكتسح البرود ملامحها فألامها لا تزيدها إلا بروده
لتتحدث ببرود صعيقى وهى تمسح دموعه : الصقر مبعيطش اخو الملكه مبعيطش ، شغف وخالو هيكونوا كويسين ولحد ميكونوا كويسين هنكون نهينا حازم الراوى وهدى الرشيدى
لينظر لها بصدمه من تحولها المفاجئ ذلك
لينظر لها بتمعن ليرى تلك الدوامه السوداء التى اكتسحت أعينها
ليبتسم ويفخر بداخله على صغيرته فهى تستحق لقب الملكه وبجداره
ليتحدث بعد ان تمالك نفسه واكتسحت ملامحه بروده ولكن ليست كبرودتها : اخو الملكه مبعيطش حازم وهدى هيمو,توا قريبا لازم الماضى يتقفل قبل ماهى تصحى
لتؤمى له برأسها ليقفوا قليلاً امام غرفه شغف وكل منهم توجد عواصف من المشاعر تعصف بداخله بين خوف وقلق واشد عاصفه عاصفه الإنتقام
لتتحدث هى بهدوء : ليث فين اوضه خالو لازم نروح هناك
ليجيبها ونظره معلق بشغفه : فى اخر المر يمين
لتمسك يده وهى ترغمه عن الإبتعاد والسير معها
وقبل ان تقترب منهم تركت يده لتأخذ نفسا عميقا وتخرجه وكأنها تحاول ازاحه تلك الجبال الموجوده على قلبها
لتكمل طريقها برأس شامخ شموخ الجبال
لتقف امام لوسيفر ومارك وتتحدث بجديه شديده مصاحبه لبرودها : مارك انت هتروح الشركه بكرا لحازم وهتقوله الحصل لخالوا وشغف وهتقوله كمان انك شاكك انو حور بتكره محمد الراوى لانها حاسه انو هو السبب فى الحصلها زمان .
مارك بصدمه : عشق انتى بتتكلمى ازاى اختك وخالك فى المستشفى مكنتش اعرف انو الانتقام عما عنيكى لدرجه انك مش حاسه بالى احنا فيه.
لتتجيبه ببرود : الملكه معندهاش مشاعر اختى وخالى هيكونوا كويسين والانتقام من حازم طول ولازم ننهيه
لتكمل بشرود وصوت هامس : قبل مم,وت
ليتكلم ليث اخيرا : الملكه معاها حق موضوع حازم خد اكتر من وقته لازم ننهيه يمارك لازم كمان نتأكد من انو مايكل ومحمد عايشين ولا …
صمت وهو لا يريد ان يكمل لايرد ان يكونوا ماتوا
تتكلم عشق ببرودها وهى تنظر الى هدى وكترينا وجوليا : انتوا هترجوا القصر كان لازم يمدام هدى تفضلى مختفيه عن عين حازم جوزك
نظرت لها هدى بصدمه والدموع تحجرت فى عينها من كلامها لقد ذكرتها بخيانتها ذكرتها بأنها مزالت على زمت ذلك المسخ المسمى حازم
وقبل ان تتكلم وتدافع عن نفسها كانت عشق ترحل من امامها
وضعت كترينا يدها على كتف هدى لتواسيها فعشق ذكرتها بالماضي الاليم
اتى لوسيفر ليأخذهم ويخرج من المشفى ليذهب بهم الى القصر ويرجع ثانيتا الى المشفى
لتتكلم عشق مع مارك : مارك لازم تمشي ومن انهردا قصر الراوى مش هتدخله وهتروح تقعد عند حازم فى قصره وانت المسؤال انك تراقبه سواء فى البيت او فى الشركه حازم لازم ينتهى قبل ميفوقوا
رحل وهو يتأفأف منها ومن اوامرها الامتناهيه
لتجلس على الكرسي بتعب فكل ذلك فوق طاقتها ولكن سوف تظل ثابته فمهمتها لم تكمل الى الان
*****
عند أوس
استيقظ وهو يشعر ببروده المكان بجانبه فهو كان مستيقظ عندما قام بجزبها اليه ليقف وهو يترنج فى مشيته ليجلس مجدا على السرير وهو يقاوم الدوار
ليقف ويخرج من الغرفه ويبحث عينها ويناديها بأعلى صوته
ليتحول ندائه عليها الى صرخات وبكائه
ليقف وهو يدور حول نفسه والدموع متجمعه فى عينه ويبدأ بتكسير كل شئ من حوله
ليرتمى على الارض وهو يحاول التنفس بقوه
لينظر فى ارجاء المكان ليجد بار وقف وذهب اليه وبدء فى تجرع كؤوس الخمر لعلها تلهيه عن الألام التى احتلت قلبه
******
فى بيت ناهد تجلس امام الساعه وهى تنظر لها بقلق كبير فالوقت تأخر ولم يأتى احد منهم
خرجت اسيل وريم وحور من المطبخ وجدوها جالسه واضعه يدها مكان قلبها وتنظر الى الساعه وكلما مرت دقيقه تنزل دموعها ليستغربوا من حالتها ويقتربوا منها ويلتفوا حولها
اسيل بقلق : ماما بتعيطى ليه
ناهد ببكاء : السا الساعه اتناش اتناشر وعش وعشق ولي وليث لسا مرجع مرجعوش ان انا قلب قلبى مش مطم مطمن
لتنظر حور الى اسيل بخوف فناهد اكدت إحساسها فحور ايضا قالت الى اسيل انها تشعر بخوف وقلبها يؤلمها على توئمها
لتحاول اسيل ان تطمئنها برغم ذلك الخوف الذي تسرب الى داخلها عليهم : ماما انتى عارفه عشق وليث أكيد هما فى الشركه وهيجوا وانا هتصل بيهم
ناهد بالهفه: ايو ايون ات اتصلى بيه بيهم
اخرجت هاتفها وبدءت فى الرن على هواتفهم مره …إثنان …..ثلاثه
ولكن لا احد يجيب ليذداد الشك بداخلها عن حدوث شئ لهم فهى تعرف ان عشق لن تتأخر فى الرد عليها حتا لو كانت فى وسط معركه فقلقها عليهم يجعلها ترد عليها ولو كانت تودع الحياه
لتتبادل هى وحور التى تجمعت الدموع فى عينها نظرات قلق على أشقائها
نزلت دموع ناهد فى تلك اللحظه وهى تراهم يحاولون اخفاء توترهم عنها ولكن قلب الأم يشعر بصغارها
خيم الصمت #على المكان فى تلك اللحظه اصبحت الاعين تحمل غيوم محمله بمئات القطرات من الماء تأبى النزول
******
فى المشفى مجدا
رجع لوسيفر مجدا ليجد عشق تجلس لوحدها امام غرفه
لوسيفر بإستغراب : اين ذهب ليث
عشق : جائت احدى الممرضات وذهب معها فهى سوف تساعده ليدخل الى غرفه شغف قليل فأنت تعرف انه يمنعوه من الدخول
لوسيفر بقلق: الن يكون ذلك خطرا عليها
عشق بهدوء: قالت انه يجب ان يتحدث احدا معها ليستطيع المخ الرجوع وعمل وظائفه بشكل كامل
لوسيفر بطمئنينه: حسنا
لتقف عشق بسرعه وهى تنظر الى ساعه يدها لتجدها تخطط منتصف اليل
لتتحدث وهى ترقض فى الممر : لوسيفر سوف اذهب واتى غدا لدى امر مهم
لتبتعد وتخرج من المشفى وتركب سيارتها وتقودها بسرعه
مرت دقائق وتوقف امام ذلك البيت الذي جلبها له أوس
لتدخله وتجد جميع الانوار مغلقه لتشعلها ليظهر لها المكان وكان اعصار ضربه لتمرر نظرها فى ارجاء المكان لتجد جسده يتمدد على الارض ونظره مثبت على نقطه وهميه امامه
لتقترب منه بحزر وتجلس بجانبه بدون كلام مررت دقائق
ليخرج صوته مرتجف : هو سابنى صح
لتنظر له بزهول ليس الثعبان من تجلس معه تشعر انه طفل يحتاج الى الرعايه
لتقترب منه قليلا وتحتضنه بقوه ليحملها ويجلسها على قدمه وهى يضمها اليه بقوه تألمت قليلا من ضغطه عليها ولكن فل يألمها إن كان ذلك يريحه
لتهمس بأذنه : هو مسبكش هو كويس
لتخرج منه تنهيده راحه شعرت هى بعضلات جسده بدءت فى الارتياح قليلا
لتبتعد عن احضانه وهى تنظر الى ارجاء البيت بإستغراب
عشق بإستغراب : مين العمل كدا
ليقف وهو يطوى اكمام قميصه الى اعلى ويجيبها بالامبالاه: انا
لتجيبه بنفس بروده ولامبالاته: ليه
لينظر لها نظره تمنت ان تكون لها نظره تخبرها انه مستعد ليفعل اكثر من ذلك ولكن هى تعرف ان تلك النظره لحور وليست هى
ليصدها بسؤاله الذي اخرجها من احلامها : انتى مين
عشق بثقه: انا عشق محمد الرفاعى
أوس بهدوء :ليه مثلتى انك عشق وانتى حور
عشق بثقه : انا ممثلتش هما قرروا انو انا حور لكن انا مش حور انا عشق
أوس بهدوء : عشق هى حور
عشق بهدوء : تؤتؤتؤ عشق مش هى حور ولاحور هى عشق هما الاتنين جسمين مختلفين عن بعض
لينظر لها وهو يحاول فك الغز فى كلامها
أوس بهدوء : حور مكنتش خاينه انما عشق بتخون
عشق : حور مخنتش حور قلبها من الاول مكتوب لمارك ،انما قلب عشق لسا متكتبش بإسم حد
أوس : جسم عشق هو جسم حور
عشق: عشق وحور إتنين بجسمين لكن بنفس الملامح
أوس : حور اضعف من عشق
عشق : عشق مش هتسمع لحور تكون ضعيفه هى هتقويها
أوس بتأكيد : حور وعشق واحد والاتنين خاينين
عشق بتأكيد:عشق وحور اتنين وهما مش خاينين
لتكمل كلامها لتمنعه من إكمال اسألته: انا جعانه
ليضحك عليها ويقرص خدودها ويحملها خوفا عليها ان تصاب من الزجاج المكسور ويذهب بها الى المطبخ ويضعها على حافه الرخامه ويبدأ بإخراج المكونات وعمل الطعام لها وهى تتأمله بشرود تتمنى بداخلها ان يحبها مثلما بحب حور
لتقفز من فوق الرخامه وهى تضرب جبهتها
عشق بهدوء: أوي
ليجيبها وهو يقلب المكونات : نعم
عشق : ممكن استخدم تلفونك
لينظر لها ويتحدث بمرح : بعد اربع مرات اتصال باليث ومره بمارك ومرتين بالوسيفر وبعد مكسرتى شاشته جايه تستأذنى انك تستخدميه
لتبتسم له وتجيبه بنفس المرح: يعنى انا غلطانه خفت اصحيك فاستخدمه
ليبتسم عليها لتخرج من المطبخ وتذهب لتبحث عن الهاتف لتجده مرمى بجانب البار لتمسكه لتجد شاشته مكسورن تذكرت عندما
وقع منها عندما اخبرها ليث بما حدث لتفتحه وتبدء برن على اسيل وعينها معلقه على باب المطبخ خوفا من خروجه وسماعها
******
فى بيت ناهد
مزال الصمت مخيم على المكان مزالت تشعر حور وناهد بإنقباضه فى قلوبهما
ليقطع الصمت علو رنين هاتف أسيل لتمسكه بسرعه ولهفه
عشق بهدوء : اسيل انا عشق
اسيل بالهفه: عشق انتى فين
عشق بهدوء : اسيل اسمعينى انا كويسه وليث كمان كويس دلوقتى انا عاوزه منك طلب تمنعى ماما تسمع الاخبار
اسيل بإستغراب : ليه يعشق
لتبدء عشق بقول لهاكل شئ حدث معهم
دلوقتى يأسيل ماما مش لازم تعرف حاجه لحد نهايه حازم فهمانى يأسيل
اسيل بتأكيد : ايون يعشق ،ماما عاوزه تكلمك
لتعطى الهاتف الى ناهد بعد ان شغلت مكبر الصوت ليسمع الجميع
ناهد بالهفه: عش عشق انت انتى فين
عشق بهدوء : انا اسفه يماما لكن كان لازم نسافر انا وليث فرع ايطاليا حصل شويه مشاكل اوعدك اسبوع وهنيجى
ناهد ببكاء : اسب اسبوع يعش يعشق انت انتوا وحشتو وحشتونى
عشق محاوله تهدئتها : يماما خلاص اوعدك اربع ايام وهنجيلك انا وليث وهنفضل معاكى باقى الاسبوع
ناهد بالهفه: يعنى هتفضلوا معايا تلت ايام ومش هتبعدوا عنى صح
عشق بتأكيد : صح يماما، انا هقفل دلوقتى لانو هركب الطياره سلام
ناهد : سلميلى على ليث وخالوا بالكوا من نفسكوا
لتغلق الهاتف وهى تتنهد براحه فهى تطمئنت قليلا عليهم ولكن مزال قلبها يألمها
ناهد بتعب :اسيل ممكن تودينى اوضتى عاوزه ارتاح
لتسحب اسيل الكرسي وخلفها حور وريم
لتدخل الى غرفه ناهد وتساعدها على الاستلقاء على السرير وتقبل جبينها وتخرج من الغرفه
لتقف امام حور وريم وتقبلهم وتخبرهم ان يذهبوا لغرفهم ليرتاحوا ليفعلوا مثلما طلبت لتنزل هى الى اسفل وتجلب مقص من المطبخ وتقف امام الاسلاك الوصله فى التلفاز وتقوم بقصهم جميعا لتتأكد ان التلفاز لن يعمل حتا يأتى احد الى اصلاحه
تاكدت ان لم يرها احد وصعدت الى غرفتها لترتاح فغد امامها يوم طويل
******

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *