رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد

روايه عشق الثعبان 🐍🐍
الفصل السادس والعشرون الجزء الثانى 🌼🌹
لم تكن عشق فى حاله تسمح لها بتجاوب معه فى قبلته فهى احست بفراشات تتطاير فى معدتها ودقات قلبها تقرع و كانها طبول تعذف سمفونيه جديده خاصه به هو فقط
اما عنه فهو اراد فقط اخراج غضبه ولكن عندما وضع ش,فتيه على ش,فتيها لم يعرف ماذا حدث له فقد تحولت قبلته من قبله غاضبه الى قبله رقيقه حنونه وكانه يخبرها انه لن يستطيع ان يقسي عليها.
ليبدئوا من الاستيقاظ من مشاعرهم على انقطاع انفاسهم
لينهيها وهو يضع جبينه على جبينها ويتنفس انفاسها
لترتفع نظراتها اليه لتجده ينظر لها باعين بها لمعه غريبه
لتدفعه بقوه وترقض الى الاسفل
اما هو فمرر يده فى شعر ليضع يديه على ش,فتيه وهو يتذكر طعم ش,فتاها
ليتحدث وهو يرفع رأسه الى اعلى وينظر الى السماء ويسند بكلتا يديه على الصور : اه طعم شفا,تيها يشبه شفاه ملكتى ولكنها ليست هى.
لتسود عيونه سريعا وهو يتذكر منظرها مع مارك ونظرات مارك الشامته له
ليتذكر ان عليه الاطمئنان على محمد الراوى فطبيب اخبرهم انه ارتفاع فى ضغط الدم بسبب تعرضه لصدمه شديده.
لينزل الى الاسفل
ليذهب مباشرتا الى غرفه محمد الراوى وهو يحاول بقدر الإمكان ان ينسي ذلك المشهد .
ليدخل الى الغرفه ليجد كترينا ولوسيفر جالستان بجانبه
أوس بستغراب : لماذا انتم هنا
لوسيفر بقرف : لقد تم طردنا من قبل العين مارك
ليجلس على الاريكه المقابله لسرير
وهو يحاول تمالك اعصابه فاهذا الاهوج مارك يثير اعصابه وبشده
ليهدء قليلا من نوبه غضبه بينما يسمع صوت همهمات صادره من محمد الراوى
ليقف بسرعه ويقترب منه
محمد بتعب : ليث
كترينا بهدوء : سوف يأتى لان لقد ذهب لدفع مصاريف المشفى
ليؤمى لها محمد بتعب وهو ينظر الى أوس بشتياق ليفتح زراعه له ليقترب منه أوس ويحتضنه
لوسيفر بهدوء : أوس
لينتبه له أوس ليبتعد عن محمد الراوى قليلا وينظر الى لوسيفر
ليكمل لوسيفر بهدوء : أوس اعلم انها سوف تكون صدمه بنسبه لكن ولكن يجب ان تعرف ان والد
لم يكمل كلامه بسبب تمثيل محمد الراوى بتعب
ليقطع كلامه ويقترب من محمد الراوى الذي مزال يدعى المرض
ليخرج أوس بسرعه لمناداه طبيب
محمد الراوى بعد ان تاكد من خروج أوس : أوس مش لازم يعرف انو امه عايشه دلوقتى على الاقل لازم يفضل سر وأول ولما نخرج من المستشفى انا بنفسي هقوله.
ليقطع كلامه صوت فتح الباب ودخول أوس وخلفه الطبيب
ليبدء الطبيب فى فحصه مجدا
بعد انتهاء الطبيب ليتحدث وهو يخلع الابر الموضوع فى يده : هو بخير سيدى لا تقلق بسبب زياد ضغط الدم ادى الى وجع فى الرأس
لينتهى من اخراج الابر من يد محمد الراوى وتعقيم مكانها ويتركه ويخرج
ليظلوا جالسين فى الغرفه يتحدثون عن اى شئ فلا احد يريد الان فتح الماضى
****
فى بيت اسيل
تدخل اسيل الى البيت وهى ترقص وترقض هنا وهناك
لتقابلها ناهد وهى جالسه تشاهد التلفاز لتذهب الى اسيل سريعا وتقبل جبينها
اسيل بفرح : ماما انتى عارفه انا كنت فين
لتنظر لها ناهد وتقطب حاجبيها دلاله على عدم فهمها
لتكمل اسيل ببسمه سعيده : كنت فى شركه الراوى قدرت انى اخلى الملكه توافق اشتغل عندها فى المستشفى ودا هيسعدنى انى اقرب اكتر من اخوكى من غير علم حازم الرفاعى .
لقد قالت الحقيقه ولكن لم يحن الوقت لكشف عن هويتها الحقيقه سوف تظل تقول انها تعمل عن الملكه على ان تقول انها سوف تكون شريكه الملكه.
لتنظر لها ناهد بفرح حقيقى لتاخذ ورقه وقلم من جيب ملابسها لتظل تكتب وتعطى الدفتر الى اسيل
لتبدء اسيل بقرأته بصوت عال : انتى شفتى اخويا طايب هو شكله بقا عامل ازاى زى مافى الصور ولا شكله اتغير طايب شوفتى بنته طايب مين الملكه طايب شفتى حازم او هند .
لتمسك اسيل يدها وتضع الورقه بجانبها : ماما ممكن تهدى انا مشفتش غير الملكه لكن يماما الغريب انها شبهك وكانها انتى نفس كل حاجه حتا لون العين فقد ورثت عشق العيون الزرقاء من والدها وورثت حور العيون الفيروزيه من والدتها .
لتنتبه ناهد الى كلامها جيدا
لتمسك مجدا الورقه لتبدء فى الكتابه بسرعه لعلها تتاكد من شكوكها
لتمسك اسيل الورقه مجدا وتبدء فى قرائتها : اسيل هى الملكه دى شعرها اسود وعنيها فيروزى وعندها غمازه فى خدها
اسيل بصدمه : ايون ياماما انتى تعرفيها
ناهد وهى تحاول التكلم : دى بنت بنتى حو حور
اسيل بصدمه وفرح : ماما انتى اتكلمتى ، لكن انتى متاكده انو الملكه هى بنتك هى نسخه منك لكن انتى متاكده
ناهد بلسان ثقيل : ان انا عاوز عاوزه اشوف اشوفها
اسيل بهدوء : حاضر هحاول اجيب ليها صوره لتمسك هاتفها وتبدء فى البحث عن صور للملكه وناهد تتبعها بالهفه تريد ان تتاكد من شكوكها
لتمر نصف ساعه كامله ومزالت اسيل تحاول ان تجد احدى الصور
لتتحدث بفرح : لقتها لقتها
لتنظر ناهد اليها بسرعه وتتاملها بحب كبير هى إبنتها هى تسطيع تفريقها فعشق او حور من يراهم يقول انهم يشبهوها ولكن اذا تم التدقق فى ملامحهم سوف تجد ان يشبهون والدهم.
ناهد بثقل وتعلثم : حو حور دى حو حور بنت بنتى
اسيل بصدمه وتفكير فهى تعرف ان حور وليث ومحمد الرفاعى لم يمو,توا فى تلك اليله ولكن اختفوا ولم يكتب والدها شئ فى مزكراته عنهم فمن الممكن ان تكون الملكه هى حور فعلا .
لتتحدث بهدوء : ماما انا لازم اقبل اخوكى بسرعه لازم يعرف لانو لو الملكه هى حور فهى فى خطر بسبب حازم.
اسيل المسكينه لا تعلم ان الملكه هى الخطر بذاته وان حازم هذا هو بنسبه لها فريسه وصيد سهل .
ناهد بتعلثم وثقل : اسي اسيل لاز لازم محم محمد يعر يعرف ان انى عايش عايشه لاز لام يعرف حقي حقيقه المؤا المؤامره الحصلت الحصلتلنا.
اسيل بهدوء بعيدا عن كل الغضيب الذي بداخلها بسبب حازم وكرهها له وكم تود ان تقول لناهد ان اخاها يعرف تلك المؤامره من والدها وان والدها كان اجبن من ان يخبره اخاها الحقيقه كامله بسبب تهديد حازم له #: ماما اوعدك هحاول اقابل اخوكى بسرعه لازم الكل يعرف الحقيقه
لتبتسم لها ناهد لتنام اسيل على قدمها وهى تحاول التفكير فى القادم ووضع الخط له لكن لاتعرف ان الملكه هى من تخطط وهم جميعهم بيادق فى لعبتها.
****
مر النهار بمشاعره المطربه على الجميع
حور مارك عشق أوس محمد الراوى
**
ليلا فى غرفه مارك
استيقظ مارك
ليجد نفسه مزال نائم فى حضن حوريته وشعرها يغطى وجهه وجهها وكانه يخبئهم ليظل يطول النظر لها
و يتحدث بشرود وهو يدقق فى ملامحها : وحشتينى اووى يحوريتى اخيرا بقيتى معايا وملكى ، وعد منى هحاسب كل ال اذاكى يحورتى….
ليكمل بمرح : دلوقتى حوريتى لازم تصحى لانو عيونها وحشونى
لياخذ خصله من خصلات شعرها ويظل يمررها بهدوء على قسيمات وجهها
لتنكمش ملامح حور وتدفن وجهه اكثر فى صدر مارك العارى لتداعب انافسها صدره
ليشتعل مارك من تلك الحركه لينزل على رقبتها ويبدء فى تقبيلها
لتستيقظ حور فى تلك الحظه وهو يقبلها
لترفع رائسها قليلا وتقوم بعضه من رقبته ليطلق مارك تأوه بسبب قوه العضه
ليسمع صوت ضحكات حور ليظل ينظر لها وهى تضحك ويسرح فى ضحكتها
حور بحب وغرور وتعلثم : انا عار عارفه ان انى جمي جميله
ليقترب مارك منها وهو مغيب عن الواقع ويضع جبهته على جبهتها لتتلامس ارنبه انوفهم وهو ينظر الى عيونها لتتلامس شفتيهم لتبعد حور وجهها
مارك بهمس مثير : حوريتى
لتنظر له حور وترجع تبعد نظرها مجدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *