رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد
بعد ان اغلقت الهاتف مع أسيل ورجعت الى المطبخ مره اخرى وجدته جالس على المنضده والطعام موضوع بإنتظام على الطاوله امامه
لتجلس وبدون مقدمات بدئت تلتهم الطعام ظل هو ينظر لها بحب وفرح لانها تتصرف معه بتلقائيه شديده
لتنظر له لتجده يتأملها بحب لتحمر وجنتيها لتضع المعلقه من يدها وتذم شفتيها كألاطفال
لتتحدث بتزمر طفولى نال اعجابه : لو فضلت تبصلى كدا مش هاكل والصراحه الاكل جميل ولازم اكل اه صحيح من علمك تعمل المكرونه والفراخ كدا طعمهم حلو
ليبتسم عليها وعلى طريقتها ويريح ظهره على الكرسي
ليجيبها وعينه لاتنزل من عليها : الملجئ كانا بنعمل الاكل دا للمشرف
لتختفى إبتسامتها وتسأله بتوجس: هى حور كانت معاكوا
أوس : ايون انتى كنتى معانا
عشق بغضب : أنت ليه مش مصدق انو انا مش حور انا عشق
أوس بهدوء : انا عارف انك اتأذيتى كتير لكن تتخلى عن شخصيتك دا هيكون ضعف منك
لتزفر الهواء بغضب وتقف وتترككه وتدخل الى الغرفه
ليتنهد ويدخل خلفها الغرفه ليجدها نائمه او تمثل النوم ليقترب منها وينام يجانبها يشدها الى داخل احضانه
لم تتحرك لم تقاومه فهى خسرت طاقتها فكل ذلك كثيرا مرض شغف و محمد الراوى انتقامها من حازم واهمهم انها ليشت موجوده فى حيات حد فى عيلتها
لترفع يدها بتررد وتحاوط خصره بقوه وهى تقرب نفسها منه اكثر
توسعت إبتسامته فهى من تتشبت به ليضمها اليه اكثر ويدفن وجهه فى عنقها وغط كلاهما فهى النوم بعد لحظات
******
حل صباح جديد محمل بغيوم كثيره وامال جديده
استيقظ الكل فى قصر الراوى
إستيقظت كترينا متأخره على غير العادى لتنزل الى الاسفل كانت تتوقع رؤيه هند ولكن خاب ظنها
لتصعد الى غرفتها لتجدها جالس على السرير وضامه ركبتها الى صدرها والدموع تنزل من عينها بغزاره وعيونها محمره
إقتربت منها بقلق على حالتها لتحتضنها إنفجرت هى فى بكاء مرير فكلام عشق مزال يرن فى أذانها الى الان
كترينا وهى تمسح على شعرها وتحاول تهدئتها قليلا : هند توقفى الان ماذا حدث
هند بشهقات : محمد (شهقه) كان هيمو,ت (شهقه) وعشق قالت انى لتنفجر من البكاء
لتضمها اليها بقوه وفهمت مقصدها فهى حزينه أيضا على ماقلته عشق لها
دقائق وشعرت بجسد هند يرتخى بين ايديها لتبعد وجهها قليلا لتجد وجهها شاحب شحوب المو,تى
لتعدلها على السرير وتخرج من الغرفه وهى تصرخ لترقض جوليا الى والدتها لترى حاله هند
لترقض الى الخارج وتأتى بمؤمن ليحمل هند ويرقض بها الى السياره وهم خلفه
****
فى مشفى الراوى
مزال كل شئ كما هو محمد وشغف لم يستيقظا بعد
ليث يدخل الى شغف بمساعده نور فهى إعتبرته اخا لها
(نور الشامى فتاه فى الرابعه والشعرون من عمرها جميله كالعنه تمتلك عيون بالون العسل وشعر بنى ومايذيده جمال بعض الخصلات الذهبيه به تمتلك بشره بيضاء حليبيه كأالاطفال و تمتلك براءه فى وجهها وطفله فى اسلوبها يتيمه الوالدين وتعمل ممرضه فى مشفى الراوى )
********
فى قصر الرفاعى
استيقظ حازم مبكرا ليدخل الى المرحاض سريعا ويخرج ويبدل ملابسه بسرعه
ليخرج من الغرفه بل من القصر بأكمله ويقود سيارته وحده على غير عادته
ليتوقف بعد مده امام بيت احدهم
ليخرج مفاتح البيت ويدخل ليجد الظلام يعم المكان
ليمشي بحزر ليفتح باب الغرفه ليجد نور هادئ وهى نائمه كالملاك
ليقرب ويجلس بجانبها ويمرر يده على وجهها ليشعر برطوبه وهو يتحسس خدها المه قلبه عليها ولكن مابليد حيله
ليعرف انها كانت تبكى لينزل الى مستواها ويقبلها
ويمرر يده على شعرها ويتذكر كيف التقى بها
Flash back
بعد ان تخلص من اخيه ومايكل
بدء هو فى اداره شركات الراوى
لتاتى تلك السكرتيره الحسناء صاحبه العشرون عام وهو الرجال ذو السابعه والثلاثون
احبها نعم احب فتاه فى عمر اولاده تزوجها رغما عنها اجبرها على العيش معه
لم يكن ليفرط بها فبعد مرور سنوات دق قلبه لاخرى غير ناهد الراوى
فى بدايه زواجهم كان هناك بعض المشاكل ولانه يحبها تخطاها فهو كان يعاملها مثل إبنته الصغيره
قبل ان يعاملها على أساس زوجته لتمر سنين بين كرهها له وحبه وعشقه لها لتقع اخيرا فى عشقه
ولكن أيضا لم يخلو عشقهم من العقبات فهى كانت تريد ان تنجب له طفل ليرغمها على اخذ حبوب لمنع
انجابها لتأتى الان وهى على مشارف الثامنه والثلاثون برغم ان من يراها يظنها فى العشرون من عمرها تخبره انها حامل لن يقبل يجب ان تجهضه لماذا لايفهمون انه لم ولن يريد اطفال الا من ناهد نعم عشق مره اخرى ولكن مزالت روحه تهفوا اليها فهى حبه الاول
End back
ليتحدث بشرود : انا اسفه يحببتى لكن الولد دا لازم يمو,ت انا مش مستعد انى يكون ليا ولد ومن حد غيرها
نزل مره اخرى ليقبلها بقوه لييجعلها تستيقظ فهو يريد مصالحتها
إستيقظت اخيرا ابعدت وجهها عن متناول يده وشفتيه ونظرت له بهدوء بملامح بارده تعكس بروده روحها لقد كسرها بعدم فرحه بخبر حملها
حاول الاقتراب منها مجدا لتبعد عنه وتخرج من الغرفه ليزفر الهواء يغضب شديد اراد مصالحتها لتفعل هذا لما الامر صعب هكذا هو لايريد اطفال له لماذا لا تفهم وتصر على التعامل معه ببرود
خرج ورائها بعد ان هدء من نفسه قليلا كى لايخيفها ويتأذم الوضع بينهم
وجدها جالسه تشاهد التلفاز ببرود تنظر له بتركيز غير مباليه بوقوفه
إقترب منها وجلس بجانبها احاطها بيده شعر ببروده ذلك العناق
رغم كبر سنه وجشعه وطمعه وأفعاله لكن عندها يتوقف كل هذا
يصبح حازم الطفل الذي كان يعايره الجميع بأخيه يصبح الطفل الذي فقد
طفولته مبكرا بسبب تفوق اخيه وأهتمام امه بأخيه فخر ابيه بأخيه
كل شي فى حياته اخيه اخيه اخيه حتا عندما احب جاء اخيه واخذها منه
إبتعد عن احضانها وجلس بجانبها بدون الكلام
ابعدت نظرها قليلا عن التفاز ونظرت له وجدت وجهه يكسوه الحزن ونظره مثبت على نقطه فى الفراغ
علمت انه غرق بذكريات ماضيه الذى لم يرد اخبارها عنه ولا لماذا يحزن كل ذلك الحزن عندما يتذكره فهى اصبحت تفهمه من دون حاجته الى الكلام
لتزفز الهواء بضيق من صدرها وتقترب وحتضنه وتمرر يدها على ظهره
لتتحدث بنبرتها المحببه الى قلبه : حازم
لم يرفع رأسه من داخل احضانه عقله مشوش بماضيه شريط افعاله يمر امامه
ربما لم يحدث شئ من بدايه اليوم يجعل ضميره يستيقظ ولكنه إسيقظ وعليه اخماده
فهو يألمه كثيرا يمر كل شئ فعله امام عينيه وكأنه شريط سنمائى
هو يكره نفسه بسبب أفعاله هو لم يرد الثروه ولم يبحث عنها ولكن اراد فقط اثبات انه افضل من اخيه
يعرف انه دمر الجميع بسبب ذلك ولكن هم من جعلوا هكذا
اعادت ندائها عليه كثيرا ولكن ما من مجيب فقط ثابت فى احضانها كجثه هامده
بدءت بهزه بعنف وبعد عدد لانهائى من الهزات ابتعد ان احضانها وهو يأخذ نفسه بصعوبه كغريق واخيرا خرج من الماء
إقتربت منه مجدا وأعادته الى احضانها وهى تهدده كأنه طفل صغير فرت دموع من عينه على صدرها ولكن مابيدها ان تفعل شئ لتخفف عنه غير ادخاله فى احضانها
وجدته يقف فجئ ويدور حول نفسه وبدون سابق انزار خرج من المنزل لترقض خلفه ولاكن لم تلحقه لجده يركب سيارته ويقودها بغير توازن
لتدخل الى المنزل بقلب ينبض برعب عليه جلست على الاريكه ودموعها تنزل بغزاره عليه وعلى معناته
*********
فى قصر الفهد
استيقظ مارك ودخل الى المرحاض خرج وهو يلف المنشفه حول خصره
ليدخل الى الغرفه الملابس ويخرج منها وهو يرتدى بدله بالون الردمادى الغامق وقميص ابيض
ليقف امام المرأه وهو يهندم ملابسه لينظر الى نفسه نظره اخير بعد ان رش عطره
وخرج من الغرفه لتتأمله جميع الخادمات فهو لم يأتى الى القصر منذ مده بعيده
خرج من القصر وركب سيارته متوجهه الى شركات الراوى ليبدئوا فى إنتقامهم من حازم
*****
امام مشفى الراوى
توقفت سياره مؤمن لينزل منها ويحمل هند وخلفه كترينا وجوليا يركضون خلفه
ليأخذها منه الاطباء ويدخلوها الى غرفه الكشف بسرعه
ليخرج الطبيب ليقتربوا منه بالهفه وهم يسألونه عن حالتها
ليجيبهم بعمليه : إنخفاض فى ضغط الدم سوف تستيقظ بعد قليل
أطلقوا جميعهم تنهيده راحه لانها بخير فالوضع لايسمح ان يصاب احد اخر
أستأذن مؤمن منهم ليذهب ليكمل حراسته
دخلت كل منهم الى الغرفه وبقوا بجانبها قليلا
إستأذنت جوليا لذهاب الاطمئنان على محمد الراوى وشغف
لتخرج من الغرفه وهى تسير فى الممر إصتدمت بأحد لتعتزر منه
وتحاول المرور ليمسك يدها سريعا
وقبل ان تحاول إبعاده كان يصرخ ألما من لكمه لوسيفر له
لينزل لوسيفر الى مستواه ويمسكه من تلابيت قميصه : هذه لكى تفكر فى لمس ماهو ليس ملكك
ويلكمه لكمه اخرى وهذه الانك فكرت ان تمسك يدها
ليقف وهو يعدل ملابسه ويجرها من يدها خلفه
ليدخلها الى احدى الغرف ويغلق الباب ويغلق الستائر
لتنكمش هى على نفسها وهو يقترب منها يشمر اكمام قميصه لتظهر عضلات ووشوم يده
ليقترب منها بخفه الفهد لتلتصق بالحائط وقبل ان تبعد حاصرها بين زراعيه والحائط
لتتحدث وهى على وشك البكاء : لوسيفرى اقسم لك كنت سوف ابعد يده لكن انت جئت
لتتلون عينه بغضب فهو يكره ان يمسك اخيها يدها ليأتى ذلك ويمسك هو يدها
ليهمس بالقرب منها : ولماذا كان يمسك يدك من البدايه ام انك من جعلتيه يمسكها عمدا
لترفع رأسها وهى تنظر الى عينيه : لقد اصتدمت به واعتزرت وتركته ولكنه امسك يدى ولما اجعله يمسك يدى انا ارى وجهه حتا
ليضع رأسه داخل تجويف عنقها ويهمس بهدوء الفهد ومكر الثعبان : ربما اردتى ان تجربى شباب العرب
نظرت له بصدمه ودموع تنزل من عينها بسبب كلامه وفجاه دوا صوت صفعه فى ارجاء المكان ليحتضن الجيم عينيه لتهرب منه بسرعه وتفتح الباب وترقض الى الخارج لتصتدم باليث فالغرفه التى كانت محتجزه بها كانت بجانب غرفه شغف
لتحتضنه بقوه ويذداد بكائها كثيرا ليحاول تهدئتها وهو يمرر يده على شعرها
ليخرج لوسيفر فى تلك اللحظه وتذداد عينيه إشتعالا من ذلك المنظر فى فى حضن احدهم
الم تفهم تلك الغبيه انه لايجب لاحد لمسها غيره هل #ام يسجنها فى احد قصوره ليبتسم بتوسع وهو يؤيد فكره سجنها كثيرا
ليقترب منهم وبمجرد ان لمحته جوليا بدءت فى الارتعاش ليرفع ليث رأسه ليرى هيئه لوسيفر
ليعرف تلقائيا سبب بكائها وإرتعاشها بين يديه لينظر الى لوسيفر بتحزير من فعل أي شئ فجوليا ايضا
فى مكانبه حور وعشق بنسبه له فكلهم ولدن مع بعضهم البعض وكان الشباب بنسبه لهم اخوه
لياخطاهم لوسيفر ويذهب للوقوف امام غرفه محمد الراوى
ليث بهمس : جوليا ممكن تهدى لوسيفر مش هيأذيكى
جوليا ببكاء : انا ضربته هو قالى انو عاوزه اجرب شباب العرب هو مسك ايدى انا مكنتش عوزاه يمسكها هو ضربه وحبسنى
ليث بهدوء : جوليا ممكن تهدى واحكى حصل ايه
لتبدء بقول له كل شئ حدث وهو يسمعها وبداخله غضب من لوسيفر ولكنه يعزره فلو فعل احد من شغفه هذا لكان #بدون ان يرف له جفن
ليث بهدوء : انتى جيتى امتا المستشفى وليه مش إتصلتى
جوليا : ماما هند تعبت واغمى عليها وجينا هنا
ليث بصدمه : هى فين ومين الجابكوا
جوليا : مؤمن الحارس هو الجابنا وهى كويسه مجرد إرتفاع فى ضغط الدم
ليث : أوس رجع البيت
لتنفى جوليا برأسها سريعا
ليحاول التفكير فالان يجب ان يترك المشفى ويذهب لمقابله هدى فقد اخبرته عشق أمس ان يسرع فى مقابلتها
ليأخذ جوليا المتشبثه به بقوه خوفا من غضب لوسيفر
لتأخذه جوليا الى غرفه هند ليدخل ليرى كترينا جالسه بجانبها
وبمجرد رؤيتها الى جوليا الباكيه ذهبت اليها بسرعه
وهى تسألها بالهفه: لماذا تبكى صغيرتى
ليجيبها ليث بسرعه: لقد رئت شغفا وفورا بدئت فى البكاء
لتؤمى له كترينا بتفهم وتأخذها وتجلس على الاريكه
ليستأذن ليث بالخرووج بعد ان اطمئن عليهم
ويمسك هاتفه ويبدء بالاتصال على عشق
***
إستيقظ أوس ليشعر بثقل على صدره وخصره
ليرفع رأسه قليلا ليرى انه مزال نائم فى حضن عشق
ليمرر يده بهدوء على قسيمات وجهها لتبعد وجهها عنه وتدفن رأسها اكثر فى صدره
ليبتسم عليها فى تبدو قطه وهى نائمه
ليسمع رنين هاتفه ليبتعد عنها ببطئ خوفا من ان تستيقظ
ويخرج من الغرفه ليجيب هو على الهاتف
ليفتح الهاتف سريعا وقبل ان يتكلم
يجيبه ليث بسرعه : عشق لازم تيجى المستشفى دلوقتى هند تعبت هى كمان
أوس بسرعه : ماما مالها ياليث هى كويسه
ليطلق ليث زفيز قوى : أوس مامتك بخير إنخفاض فى ضغط الدم وشويه وهتصحى لازم تيجوا انت وعشق على المستشفى دلوقتى
أوس بتوتر : ايون هنيجى هنيجى
ليغلق الهاتف بسرعه ويدخل الى الغرفه بسرعه ويقترب من عشق
ويجلس بجانبها على السرير ويمسك إحدى خصلات شعرها ويمررها على وجها
لتبعد وجهها عنه وهى تهمهم بإنزعاج
ليكرر فعلته اكثر من مره لتستيقظ اخيرا وهى تنظر له بإنزعاج كبير
ليقف ويتحدث ببرود : لازم نروح المسشفى دلوقتى
عشق بخوف : فى حاجه حصلت لشغف او خالوا هما كويسين
أوس بهدوء : هما كويسين لكن امى هى المش كويسه تعبت انهردا الصبح وهى فى المستشفى ولازم نروح
لتؤمى له وهى تقف وتعدل ملابسها وتتحرك للخروج من الغرفه
ليوقفها صوته : ممكن تغيرى هدومك فى هدوم ليكى فى الدولاب
ليفتح الدولاب ويخرج له بدله بالون الاسود ويخرج من الغرفه
لتقترب من الدولاب وتفتحه لتنصدم من كم الملابس الموجوه به لتختار ملابس بالون الاسود وتدخل الى المرحاض الموجود بالغرفه
مر بعض الوقت
لتخرج من المرحاض وهى تجفف شعرها ليفتح الباب الغرفه ويدخل أوس
لترفع وجهه لترى أوس بتلك الهيئه لتظل تتأمله فكان ملك للوسامه
ليقترب منها بخفه وتظل ترجع هى الى الوراء لتصتضدم بالحائط
وقبل ان تبعتد حاصرها بين يديه لترفع عينها له وتسرح فى عينيه
ليقترب منها بوجهه ويديه تبعد خصلات شعرها الملتصقه بوججها
لتضغط على شفتيها ليفقد اخر زره من تعقله ويقترب منها بسرعه ويقبلها
ليبتعد وهو يدفن وجهه فى عنقها ويهمس بالقرب من أذنها : هتكونى ملكى قريبا يملكتى
ليقبل رقبتها بخفه ويخرج من الغرفه تاركها تجمع شتات نفسها





