رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد

اسيل بصراخ : اتأخرنا
لتسحب ريم من يدها وهى ترقض الى السياره
اسيل بسرعه : اركبى عشق #اتأخرنا
لتركب ريم السياره بسرعه وهى تنظر الى اسيل بعدم فهم
ريم : اتأخرنا على ايه
اسيل بتأفف: اختنا العزيزه جابتلنا مدرب وهيدربنا على فنون القتال
ريم بفرح طفله : هخليه يعملنى اضرب نار بإحتراف
لتنظر لها اسيل بتأفف وتدير وجهها وتبدء بقياده السياره
*****
اما عند عاصم فبعد ان ابتعد قليلا عن الجامعه اوقف سيارته وظل يضرب على المقود بقوه
غبى غبى يعاصم ازاى تعمل كدا منظرك ايه دلوقتى قدامها
اخيرا لقيتك طيرتى النوم من عينى
اسيل ليبتسم وهو ينطق اسمها
ليهجم وجهه وهو يتذكر نظرات وائل لها وكلامه : انتى ملكى يأسيل فاهمه انتى ملكى وهتكونى معايا قريبا يأسيلى
ليدير سيارته ماره اخرى وهو مزال ينطق اسمها
******
فى بيت ناهد
ارتد حور ملابس تساعدها على الحركه لتخرج الى ذلك المدرب
لتجد رجل فى منتصف العشرين او هكذا يبدوا ذا بنيه قويه وبشره بيضاء وشعر اصفر لتظل واقفه مكانها تتامله
ليحمحم هو ليجذب انتباهها
ليمد يده ليسلم عليها: اتشرفت بمعرفتك انسه
حور : اسم اسمى حو حور
ماريو: اتشرفت بمعرفك انسه حور انا ماريو مدربك
حور بتوهان : حضرت حضرتك عند عندك كام سن سنه
ماريوا بإستغراب : منتصف الاربعين لماذا
حور ومزالت على توهانها: ان انت صغي صغير اوى وجمي وجميل اوى
لتستيقظ على صوت ضحكاته لتحمر خدودها بقوه
ماريوا بحنان فهى تشبه عشق : اعلم صغيرتى هيا لكى نبدء التدريب
ليبدئوا التدريبات
ليفتح باب المنزل لتدخل سياره اسيل ولتنزل وهى تنظر حولها بإستغراب فالمنزل مليئ بالحرس
لتقترب من حور لترقض لها حور بسرعه وترتمى فى حضنها
حور برجاء : اسي اسيل ارجو ارجوكى انقذي انقذينى اتص اتصلى على عش عشق وقول وقوللها حو حور مش عاو عاوزه تدر تدرب
اسيل بهمس : ليه
حور بنفس الهمس : دا مش بدر بدرنى دا بمو بم,وتنى تخي تخيلى بقو بقولى اعمل اعملى 200 ضغ ضغط
اسيل بصدمه: 200
لتؤمى لها حور
ماريوا : هيا صغيرتى وانتما اذهبا وابدلا ملابسكما لنبدء
لتؤمى له اسيل ورين ويذهبن الى الداخل ليجدن ناهد جالسه تشاهد التلفاز بإستمتاع
لتقبل اسيل جبينها وتفعل ريم المثل ايضا
اسيل بخوف : ماما حور بتقولى انو التدريب صعبه تخيلى بخليها تعمل 200 ضغط
ناهد بزهول :200
لتؤمى لها اسيل : ايون حور تعبانه انا خايفه كلمى عشق وقوللها مش عاوزين ندرب وقنعيها انتى
ناهد بهدوء : مش هكل هكلم عش عشق وانت وانتوا لاز لازم تدرب تدربوا ويال ويالا روح روحوا غير غيروا هدمكو هدمكوا وتعا وتعالى قعدي قعدينى على الكرس الكرسي على شان اطل اطلع اتفر اتفرج عليك عليكوا
لتنظر لها اسيل بغضب وتصعد الى فوق وتبدل ملابسها وتنزل الى اسفل لتضع ناهد على الكرسي وتقوم بسحبه الى الحديقه
لتذهب هى وريم وتقف بجانب حور ليبدء ماريو بعمل التدريبات وهم يقلدونه
وناهد تضحك عليهم وعلى تزمرهم
********
تتوقف سياره ليث امام قصر الراوى
لتنزل شغف وتدخل الى القصر لتجد هند وكترينا وجوليا يبكيان
لتتحدث بقلق : ماما بتعيطوا ليه في ايه وبابا ولوسيفر ومارك فين
جوليا بدموع : فى المستشفى
شغف بصدمه : مستشفى ايه وليه
لتحكى لها جوليا كل شئ حدث لمتلئ القصر بصراخها ليقترب منها ليث بسرعه ويحتضنها بقوه
شغف بصراخ : بابا هيم,وت ياليث
لتصمت فجأه ويرتخى جسدها داخل احضانه ليحاول إفاقتها ولكنها لا تفيق ليحملها ويخرج من القصر وهم خلفه ويركبوا سيارته ليذهبن الى المشفى
*****
فى مشفى الراوى
مرت ثلاث ساعات منذ دخول محمد الراوى الى غرفه العماليات ولااحد يخرج كى يطمئنهم
فى الاسفل تتوقف سياره ليث امام المشفى لينزل منها بسرعه وهو يحمل شغف بين يديه ويدخل المشفى وهو يصرخ فى الاطباء
ليأخزوها منه ويدخلوا الى غرفه الكشف ويخرجوا بعد مده
ليث بخوف : هى كويسه
الطبيب بأسف : لقد تعرضت لصدمه عصبيه شديده ادت الى دخولها فى غيبوبه
ليجدوا الممرضون يخرجون من الغرفه وهم يسحبون سريرها ليرقضوا خلفها ليذهبوا الى غرفه العنايه المركزه ويدخلوا ويبدئوا بوضع الاجهزه الازمه لها وهم يرونها من الشباك الزجاجى
وفى اخر الممر يقف لوسيفر ومارك لينتبها على بكاء احد
لينظروا ليجدوا جوليا وكترينا وهند التى تحتضن ليث
ليرقضوا لهم بسرعه
لوسيفر بقلق : ماذا حدث لماذا تبكون
ليشاور له ليث لينظر الى مايشاور ليجد شغف والاجهزه متصله بها
لوسيفر : ماذا حدث لصغيرتى
ليث ببكاء : عرفت الحصل لبباها اتعرضت لصدمه ادت الى دخولها غيبوبه
ليجلس لوسيفر بتعب على الكرسي ويضع رأسه بين يديه
لتسأل جوليا مارك : مارك عمو محمد فين
لتنتبه هند له
مارك بأسف : الدكاتره اخدوه العماليا ومحدش طلع
ليزداد بكاء الجميع ويتحركوا للوقوف امام غرفه محمد الراوى
تاركين ليث واحده امام غرفه معشوقته
ليظل واقف يتأملها من خلف الزجاج وتنزل دموعه
******
تسير عشق فى المنزل وهى تنظر الى الصور وتتأملها الصور الموضوعه على الحائط صور حور مره وهى تلعب مره وهى تحتضن ليث وأوس
لتنزل دموعها وهى تتذكر طفولتها وتتذكر مكانتها عند عائلتها هى فقط حور بنسبه لهم
لتمسح دموعها وتخرج الهاتف لتحاول الاتصال باليث ولكن هاتفه مغلق لتتصل على شغف ولكن هاتفها مغلق ايضا لترجع مجدا الى غرفه أوس لتجده يرتجف لتقترب منه وتحاول إيقاظه ليفتح عينه بوهن يسحبها بسرعه لتسقط فى احضانه ليضع رأسه داخل رقبتها لتحاول إبعاده ليهمس بالقرب من اذنها : مره يحورى عاوزه انام مرتاح لمره واحده
لتتوقف حركتها ليحتضنها بقوه تترد قليلا وهى ترفع يدها وتبادله الاحتضان ويديها الاخرى تلعب فى شعره
لتبعد رأسها قليلا لترى ان كان نائم ليزمجر بحده ويحتضنها بقوه
ليمر بعض الوقت وتغط هى الاخرى فى نوم عميق
*****

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *