رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد
جوليا بزهول : انتوا الاتنين ازاى شبه بعض
عشق : بعدين يا جوليا ياريت محدش يعرف لانو دا السر الحميته تمنتاشر سنه ولازم يفضل سر .
لتؤمى لها جوليا بقوه
لتتوقف السياره امام المشفى لتنزل منها شغف وحور وجوليا وشذي وعشق .
ليدخلوا الى المشفى وهم يرقضون لتتصصل عشق على ايوب
وبمجرد ان اجاب ايوب على الاتصال
عشق بسرعه : ايوب حور هى الهتتبرع انا فصلتى مش نفس فصيله مارك هو نفس فصيله حور خالى بالك منها وانا براقبكوا من بعيد حور مش لازم تتكلم يايوب .
لتمسع اجابه ايوب وتغلق الهاتف لتوقف فى نهايه الممر خلف احدى الجدران .
وبمجرد رئيه ايوب لحور يقترب منها بسرعه ويمسك يدها بسرعه وينادى على احدى الممرضات
لتخرج الممرضه.
ايوب بسرعه : هى هتتبرع بدم
الممرضه بسرعه : اتفضلى لازم تتعقمى لانو هنعمل نقل دم مباشر
لترقض حور معاها ولتبدء الممرضه فى مساعدتها فى تبيدل ملابسها
وتجعلها تنام على السرير لتخرج وحور نائمه على السرير وتدخل العماليات بسرعه .
وبمجرد دخول حور غرفه العماليات تبدء الممرضات بوضع جهاز لنقل الدم من حور الى مارك مبشرتا.
وتظل حور تنظر الى مارك ودموع تنزل من عينها قبل ان تغيب عن الوعى .
وفى الخارج اصبح ايوب ويعقوب ايضا يسيرون فى الممر ذهابا وايابا وجوليا تبكى فى حضن شغف وتجلس بجنبهم شذي تحاول مواساتها.
اما عن عشق فهى تمنع نفسها بصعوبه من الذهاب اليهم والدخول لتقف بجانب توئمها
بعد مرور ساعتين يخرج الطبيب ليقتربوا منه بسرعه
جوليا بالهفه : هل اخى بخير كيف حاله
الطبيب : كان لديه ارتفاع ضغط دم فى الرئه وهو عباره عن ارتفاع ضغط الدم فى الشراين التى تحمل الدم من القلب الى الرئتين لذلك اصبح لديه ضيق تنفس ولكن لانو هو بخير ،وسوف يستيقظ قريبا ، والفتاه هى ايضا بخير سوف تحتاج رعايه بسبب تبرعها بالكثير من الدم .
ليتركهم ويرحل ليظلوا جالسين بينما ابتعد ايوب عنهم وذهب اتجاه عشق الواقفه فى اخر الممر
ايوب وهى بمثل ان يجيب على الهاتف : حور كويسه ومارك كمان كويس لازم تخرجى لانو جوليا هتتصل على والدتها لازم تختفى
لتؤمى له عشق وتتركه وترحل وهو ينظر الى مكان وقوفها ويدعى ان يمر كل شئ بخير ويذهب ويقف بجانب يعقوب.
بعد خروجها تقف امام المشفى وهى تفكر فى طريقه للوقوف بجانبهم بدون معرفه انها عشق وان حور هى التى بداخل.
لتحسم قرارها وتركب سيارتها وتقودها بسرعه
*
فى المشفى مزال الوضع كما هو
مارك وحور مزالا غائبان عن الوعى
ومزال أوس وليث يفكران فى سبب بكاء مارك
وجوليا وشغف وشذي يفكرون فى مارك وجوليا
اما ايوب ويعقوب فهم خائفين على حور وعلى عشق فالوحدث شئ لحور سوف تكون معها نهايه الملكه.
ليظلوا جالسين منتظرين استيقاظهم.
*
فى قصر الراوى
بعد تفجير محمد الراوى خبر استيقاظ هند من الغيبوبه وبعد خروج الفتايات
مزال لوسيفر ومحمد وكترينا يجلسون مكانهم بصمت مميت
ليقطع صمتهم حضور الممرضه
لتتحدث بحترام : سيدى لقد استيقظت المريضه وهى الان بخير
ليرقض محمد وخلفه لوسيفر وخلفهم كترينا
ليصلوا الى الغرفه ليجدوا هند تجلس ومرجه ظهرها الى الخلف
لتحاول الابتسام فى وجهه محمد بصعوبه
لتقترب منها كترينا وهى تبكى على حالهم كيف اصبحوا وكيف كانوا .
كترينا ببكاء وهى تجلس بجانبها : هند
هند بتعب : كترينا
لتحتضنها كترينا ومزالت الدموع تاخذ مجراها من اعينهم
هند وهى تدور بنظرها فى ارجاء الغرفه
لتتحدث بتعب : انا فين ، وفين اوس ، وحازم وهدى ومحمد ومايكل فين
ليصمت الكل والكل ينظران الى بعضهم بريبه وعدم فهم
لوسيفر بهدوء : انتى فى بيت محمد الراوى ، انتى بقالك تمنتاشر سنه فى غيبوبه
هند بتعب : تنتاشر سنه ، انا عاوزه اوس
محمد بهدوء : أوس محدش يعرف عنه حاجه
هند بقلق : ازاى محدش يعرف عنه حاجه ابنى فين
محمد بهدوء : أوس مختفى يهند من تمنتاشر سنه
هند ببكاء وجنون : تمنتاشر سنه ازاى ، حازم حابسه اكيد مع مايكل ومحمد لازم نخرجه انا عاوزه ابنى ، حازم حبسه انا عاوزه ابنى ، حازم حبسه انا عاوزه ابنى
لينتبه لها كل منهم ولكلامها
محمد بسرعه : هند اهدى لازم نفهم يمكن نقدر نلقيهم ، محبوسين ازاى وهما ميتين من تمنتاشر سنه
هند : محمد ومايكل عايشين حازم حبسهم فى قبو غابه
كترينا بسرعه : هند مايكل مات ومحمد كمان ميت ازاى محبوسين
هند بعدم فهم : مايكل ومحمد عايشين ممتوش زى مالكل عارف هما محبوسين حازم حبسهم لانو بيستمتع بتعذبهم .
لوسيفر ومحمد بسرعه :وهما فين وازاى مش ماتوا
هند بتبرير : من تسعتاشر سنه لما ايجى خبر مو,ت مايكل
Flash back
فى قصر الرفاعى وخاصه فى غرفه حازم وهند
“هند “::كنت بحاول أنيم أوس وحازم فى الحمام سمعت صوت موبيله برن
حاولت اتجهاله لكن أوس كان بدء يصحى بسبب صوته
سبت اوس ورحت جبت الفون وقبل مرد لقيت رقم غريب بعت رساله كانت بتقول انو المهمه تمت وهو فى قبو الغابه .
وقبل مكمل قرايه الرساله كان حازم بياخد التلفون منى وظهر عليه انو خايف او مرتبك ولما سالته قالى انو خاين فى الشركه ولازم يتحاسب .
تانى يوم عرفت انو مايكل مات بسبب وقوع عربيته من على التل ولانو وقعت فى النهر الجثه اختفت بدءت اشك فى حازم لانو بدء الرقم الغريب رسايل كتير منهم ( هو بيمو,ت لازم دكتور) انا اتاكدت انو حازم مخبى سر كبير اوى حاولت اكتشفه لكن مقدرتش فضلت سنه كامله بحاول الاقى دليل
وفى يوم لقيت واحد من الرجاله بيكلموا وبعدها سمعت صوت صراخ حور وليث ومحمد الرفاعى كانت الحراس مسكنهم ومربطنهم جريت بسرعه حاولت انى افكهم وحازم قاعد وحاطط رجل على رجل ومحمد بيصراخ فيه وانا بحاول ابعد الحرس عنهم
شويه ولقيت هدى داخله وقعدت جمب حازم وهى بتبص لينا وكأننا حشرات .
حازم امر الحرس انهم يرموا ليث وحور فى مستشفى ويخالوا الدكتور يفهمهم انو محمد وناهد ماتوا الحرس نفذ اوامره وشال حور وليث وخرج بيهم ومحمد بيصرخ وحازم وهدى بيضحكوا .
حازم امر الحرس ياخدوا محمد لقبو الغابه مع صاحبه الحارس مسكه ومحمد فضل يصرخ
وحازم وهدى امروا بحبسي وفعلا اتحبست شهرين وحياتى اتحولت لجحيم.
بعد الشهرين قدرت انى اهرب من الحرس انا وأوس وركبت عربيه وفجأه العربيه بدءت تتحرك وكنت سامعه صوت حازم وهدى والاسف مقدرتش اخرج منها .
العربيه وقفت قدام بيت مهجور فى الغابه لما اتاكدت انهم نزلوا من العربيه نزلت وحاولت ابعد عن المكان
لكن سمعت حد بيصوت وكأنه بيتعذب
حاولت ادخل اللبيت لكن مقدرتش
لقيت شباك مفتوح رفعت أوس وخليته هو يشوف
ولما سالته قالى عمو محمد وعمو مايكل جوا وبابا واقف قدامهم وبيضربهم.
انا انصدمت وحاولت اهرب وابعد عن البيت لكن واحد من الحرس شافنى واخدنى لحازم وهدى
هندى امرتهم انو يربطونى على كرسي وبعد مربطونى جربت عليا كل انواع التعذيب ومحمد ومايكل بيطلبوا من حازم يرحمنى .
End back
لتكمل ببكاء : بعدها اخر حاجه سمعتها أوس وهو بيصرخ بإسمى .
كترينا وهى تبكى وتمسك يد محمد بسرعه وتحاول تقبيلها : محمد انا عاوزه مايكل لازم نخرجهم لازم نعرف هما فين .
ليحتضنها محمد والدموع تنزل من عينه على معشوقته واصدقائه وعلى زوجه صديقه وأخته.
ليقطع بكائهم صوت رنين هاتف لوسيفر
ليخرجه ليجد الاتصال جوليا ليجيب بسرعه
لوسيفر :صغيرتى كيف حالك
جوليا ببكاء تمزق له قلب لوسيفر : مارك (شهقه) فى المستشفى(شهقه)
لوسيفر بهدوء : جوليا صغيرتى اهدئى ماذا حدث
جوليا ببكاء : مارك لتحكى له كل شي حدث
لوسيفر بسرعه : سوف ناتى فورا
ليغلق الهاتف ويتحدث بسرعه : لازم نروح المستشفى مارك كان فى العماليات
لترقض له كترينا بسرعه ولهفه : مارك ليه حصل ايه
لوسيفر : لازم نروح وهنفهم هناك
ليخرجوا من القصر بعد ان اوصوا الممرضه على الاعتناء بهند
*****
تصل عشق الى بيت أيوب ويعقوب
وتدخل بسرعه الى الغرفه وتقف امام المرآه وتبدء فى وضع مكياج لتشبه حور بعد ان تضع المكياج وتخفى ملامحها.
لتنتهى وتدل ملابسها وتخرج بسرعه من الغرفه وتركب سيارتها وتعود الى المشفى .
****
امام المشفى تتوقف سياره
لوسيفر وعشق امام بعضهم
لتنزل عشق بسرعه وترقض الى الداخل بعد ان نظرت اليهم نظره سريعه
ليرقضوا خلفها كل من لوسيفر ومحمد وكترينا
وبمجرد رئيه ايوب لها يقترب منها بسرعه
لتتحدث هى بتعلثم لكى لايشك احد انها عشق وليست حور : هى عش عشق عام عامله اي ايه
لينظر لها ايوب وهو مقطب حاجبيه ليفهم انها تمثل
ايوب بهدوء : عشق لسا هى ومارك مفقوش الدكتور طمنا عليهم
لتذهب وتجلس بجانب الفتيات لينظروا لها الفتيات بعدم فهم لتقترب وتحتضن جوليا وهى تهمس فى اذنها ان يتعالموا معها على اساس حور .
لتبعد عن جوليا وتجلس بجانبهم لتهمس جوليا الى شغف ومنها الى شذي .
لتاتى كترينا ومحمد ولوسيفر
لتقترب جوليا من كترينا وتحتضنها
بينما نظر أوس وليث الى بعض بتوتر فمن الممكن اتتعرف عليهم كترينا فهم يعرفان كل شئ عن مارك ويعرفان كترينا فهى كانت كأمهم وبعد معرفتهم برجوع مارك الى مصر وبعد ان ذهبوا اليه ورفض ان يساعدهم فى الانتقام من حازم طالبوا كل المعلومات عنه .
لتنظر لهم كترينا بتمعن فأوس يشبه هند ولكن بختلاف لون الاعين
لتقترب من أوس و…….





