رواية عش,ق الثعبان(الجزء الثالث من الفصول) بقلم منة أحمد
ليكمل بهمس : حوريتى حورى
لتنظر له حور وقبل ان تبعد نظرها عنه كام هو يقبلها
لتحاوط رقبته وتبادله قبلاته بشغف اكببر فهو حب طفولتها ومراهقتها
لتحاول حور الابتعد عنه لتتنفس ولكن هو احكم مسكها
لتضربه فوق ظهره بيديها ليبتعد ومزال على وضعهم
ليفتح هو عينه اولا ليجدها مغلقه عينها وتتنفس بإطراب
ليبتسم بفرح فهى تتأثر بلمسته
مارك بحب : حوريتى افتحى عنيكى وحشتينى يحوريتى
ليحتضنها بقوه لتبادله العناق وهى تشدد اكثر من احتضانه
ليبتعد عنها ومزالت فى احضانه
لتتكلم حور بحب : مار مارك ممك ممكن توعد توعدنى انو محد محدش يعر يعرف الكلا الكلام الحكتهو الحكتهولك لح لحد معش معشق تتكل تتكلم بنفس بنفسها اوعد اوعدنى .
مارك بحب :اوعدك يحوريتى
ليكمل بعدم فهم : لكن انتى ازاى كان ليكى توئم ومحدش يعرف وايه المكتوب فى الرساله
حور بهدوء : انا مكن مكنش ينف ينفع اتك اتكلم لكن ارج ارجوك متسأل متسألنيش عن حاج حاجه فى الوق الوقت المناسب الحقي الحقيقه هتظ هتظهر كامله
مارك بحب :اوعدك يحوريتى انا هستنى تيجى تحكيلى انت بنفسك او لما الملكه تحكى .
لتبتسم له بحب ليبادلها الابتسامه
ليسمع طرقات على الباب لتبتعد حور وتقف وتعدل ملابسها
ليدخل الطبيب ويبدء بفحص مارك بعد اهتمام فكل اهتمامه موجهه للحوريته التى تقف
الطبيب وهو يتامل حور : ممكن اعرف اسمك يأنسه
وقبل ان تتكلم كان الطبيب ارضا بسبب لكمه قويه من مارك
مارك بغضب : اطلع برا برااااااا
ليخرج الطبيب بسرعه من الغرفه لتفلت ضحكه من حور لينظر لها مارك بغضب تحاول كتم ضحكتها
لتدخل كترينا ولوسيفر وجوليا وشغف وشذي
لترقض جوليا الى مارك وتحتضنه بقوه
جوليا وهى تقبله : خفت عليك كثيرا اخى
مارك وهو يقبل خدها وقبل ان يقبل الخد الاخر كانت جوليا تطير فى الهواء بسبب امساك لوسيفر لها من ملابسها
لتنظر له بحنق ليبادلها هو النظرات بغضب
ليوجهه كلامه الى مارك وهو يضغط الى اسنانه بقوه : انت الان اصبحت بخير وان كنت تود ان تجلس لبقيه عمرك على هذا السرير لهذا إقترب منها.
ليفرع مارك يديه الاثنين امامه علامه على انه بريئ
لتنظر له جوليا بحنق وتخرج لسانها الى لوسيفر
لتقترب شغف من حور : عشق انتى كويسه
لتؤمى لها حور بدون ان تتحدث
ليدخل فى تلك الحظه ايوب ويعقوب ويقتربان من حور
ايوب : عشقى انتى كويسه
لتؤمى له ابضا بدون الحديث
يعقوب بهدوء : انا خدت اذن من الدكتور وقال انو عشق ممكن تروح البيت فبعد اذنكم
ليحملها وسط دهشه الكل لتحاوط رقبته كرد فعل طبيعيه ويخرج من الغرفه بسرعه وقبل ان يخرج
تنظر حور الى مارك لتجده يضغط على اسنانه بقوه وعيونه محمره وعروق رقبته قد برزت
لتخبئ وجهها فى رقبه يعقوب وشعرها يتدلى بطوله ولونه الجميل
لوسيفر بهدوء : سوف اذهب لأسأل الطبيب إن امكنك الخروج ، جوليا هيا معى
لتنظر جوليا اليه بصدمه وتقترب من مارك وتمسك يده بقوه
ليتقدم منها لوسيفر ويسحبها بقوه وهو غير مبالى بعتراضها
ليغلق الباب ويركب المصعد وهى مزالت تعترض وتحاولى الفرار منه
ليغلق باب المصعد وبمجرد اغلق باباه يلتفت لها لوسيفر وعلى وجهه ابتسامه خبيثه
لترجع خطوه الى الوراء ليقترب منها لترجع وهو يقترب ليصتدم ظهرها بالمصعد وقبل ان تتحرك
كان يضع يده على جانبيها ليمنع هروبها
لتصبح محاصره بين جسده وبين المصعد
ليقترب منها بوجهه ويضع رائسه فى رقبتها يشتم عبيرها
ليتحدث بهمس مخيف : ماذا تريدى ان يكون عقابك
ليسمع صوت شهقه منها
ليبعد رائسه ليجد تحاول كتم شهقاتها وعيونها مليئه بدموع
ليضع جبهته على جبهتها ويهمس امام شفتيها : لما البكاء صغيرتى
لم يسمع جوابها ليحتضنها بقوه لتبادله الاحتضان وهى تبتسم بخبث
فهى تعرف ان لوسيفر نقطه ضعفه الوحيده دموعها
ليرجع رئسه مجدا فى عنقها ولتتوسع ابتسامتها وهى تسمع همسه
لوسيفر بهمس : انا اعتذر صغيرتى
لتتوسع ابتسامتها كثيرا ولكن لم يمر دقائق لتصرخ من الالم عندما قاما بغرس اسنانه فى رقبتها
ليبتعد عنها وهو ينظر لها ببتسامه خبيثه فهو قد رأى انعكاس بسمتها فى مرآه المصعد
لينظر لها ليجدها تضع يدها مكان العضه
ومقوسه شفتيها الى اسفل
ليقترب منها ويضع رأسه مجدا فى رقبتها ويقبل مكان العضه
ليفتح المصعد ليبتعد عنها ويعدل ملابسه ويمسك يدها ويخرج من المصعد لتوجهه الى الطبيب
ليصل الى عرفه الطبيب ليفتحها ويدخل ويضع قدم فوق قدم
لوسيفر برود : هل يستطيع السيد مارك الخروج اليوم
الطبيب بعمليه : من الممكن خروجه سيدى ولكن عليه الراحه وعدم التحرك وعدم العصبيه
ليقف لوسيفر ويمسك يد جوليا ويخرج من الغرفه ويركب المصعد
ليدخل الى غرفه مارك ليجده واقف وهو يرتدى ملابسه والممرضه وكترينا يحاولان منعه
ليشير لوسيفر الى الممرضه لتخرج فورا
ليتحدث بهدوء الى كترينا : امى لقد سمح له الطبيب بالخروج
لتصمت كترينا وتبدء بمساعدته فى ارتداء ملابسه
لينتهوا ويخرجوا من الغرفه ليقابلوا ايضا أوس وليث وهم يسندان محمد الراوى
ليخرجوا جميعا من المشفى ويركبوا السيارات ليذهبوا جميعا الى قصر الراوى.
******
فوق احدى التلال
تجلس عشق فوق سياراتها فبعد قبلتهما خرجت من المشفى الى هنا مباشرتا
تجلس تاركه نسمات الهواء تداعب شعرها
كما انها ايضا تاركه ذاكرتها تسترجع ذكريات طفولتها وشبابها
لم تكن فى يوم بارده او مغروره او بدون مشاعر
بل كانت ذات قلب طيب يحلم الجميع فى إمتلاك قلب مثله
كانت كل تلك الاشياء تجعلها تشعر بالبروده تسرى فى اوصالها
فاليست ذكرياتها من تجعلها تشعر بالضعف
لتسمع رنين هاتفها لتلتقطه وهى تزيل تلك الدمعه التى تمردت وسقط منها
لتسمع صوت الحارس يخبرها بخروجهم من المشفى وذهابهم لقصر الراوى
لتغلق الهاتف وتجلس قليلا تنظر الى الابنيه التى لاتظهر منها سوى اضائتها
لتضع يدها على شفتيها وهى تتذكر قبلته تلك
لتتحدث بشرود وهى ترفع رئسها الى اعلى لترى القمر : يبدوا ان الملكه سوف تسقط قريبا ولكن لتسقط يجب ان يرجع القلب للحياه .
كانت تلك اخر كلماتها قبل ان تركب السياره لتذهب الى قصر الراوى.
********
فى بيت ايوب ويعقوب
كانت حور تجلس امام القمر فبعد خروجها من المشفى ومجيئها الى البيت مباشرتا
جلست امام القمر وهى تسترجع ايضا ذكرايتها
ولكن هى ليست كتوئمها فهى والملكه مختلفين كل الاختلاف عن بعضهم
فحور ذكرياتها تجعلها اضعف هى فى الحقيقه لاتقدر على فعل شئ لوحدها
لتنزل دموعها وهى تتذكر معانتها منذ صغرها فهى برغم انها عاشت مع عائلتها منذ ولادتها
ولم تكن كعشق التى تربت فى الملجئ منذ ولادتها لكنها دفعت ضريبه لتلك الايام التى عاشتها
مع اهلها . دفعتها بين حيطان ملجئ تعرضت فيه لذل وقسوه لاتليق بفتاه بعمر الخمس سنوات
دفعتها وهى تشاعد النيران تقترب منها والدخان يملئ المكان ، دفعتها بحرمانها من الكلام .
لتشعر بيد تحيط كتفها وتجعلها تستيقظ من ذكرياتها
لتنظر لصاحب اليد لتجده يعقوب
ليمسح دموعها وياخذ بيدها ويذهب الى السرير ليجعلها تنام عليه وهو يجلس
يمسح على رأسها فاهو يعرف ان الكلام لان لن يداوى الوجع الذي حصل لها .
لتذهب فى النوم سريعا ليطبع ايوب قبله على جبهتها ويتركها ويخرج.
*****
امام قصر الراوى
تتوقف السيارات امام باب القصر الداخلى بعد ان فتح لهم الحرس البوابه الخارجيه
ليبدئوا بنزول جميعا
ليتوقفوا وهم يرون البوابه تفتح مجدا وتدخل سياره الملكه منها
لتنزل عشق ببرودها وقواتها المعتاده
ليكملوا دخولهم الى القصر ولكن بمجرد فتحهم لباب القصر توقفت يد أوس
وهو ينظر الى المرأه الجالسه على الكرسي المواجه للباب مباشرتا
ليترك يد محمد الراوى ويقترب من تلك السيده الجالسه
ليقف امامها مباشرتا ويدقق النظر لها ولملامحها لتغرف عينه بدموع تأبى النزول
وفجأه قام بإلقاء نفسه داخل احضانها فهو عرفها فهى والدته العزيزه
لتحتضنه المرأه بدورها فاهى ايضا عرفته منذ وقوفه واقترابه فغريزها الاموميه اخبرتها ان هذا هو ولدها.
ليظلان هكذا كل منهم يأبى ترك الاخر والابتعداد عن احضان بعضهم .
لتنزل دموع الواقفين جميعا حتا الملكه سقطط منها دمعه على هذا المنظر .
ليتكلم أوس بهمس وهو مزال فى حضنها : انتى انتى عايشه هو #هو قالى انو #انتى عايشه ازاى
لتبكى هند بقوه وهى تحتضن اوس وتشدد من احتضانه .
لتبتعد عنه وتكوب وجهه بين يديها وتقبله
لتتحدث بدموع: أوس انت
لتضمه اليها بقوه وتاركه شهقاتها تعبر عن المها وفرحتها برؤيه ابنها .
ليقترب ليث منها وينزل الى مستواها ويمسك يدها ويقبلها بقوه
لتلتفت له وهى تنظر له بستغراب ليبعد أوس برفق عنها ويحتضنها بقوه وهو يهمس بإسمه بالقرب من اذنها لتبكى وهى تتشبت به بقوه
ليبتعدوا وهم يحاولون تمالك نفسهم قليلا فعليهم معرفه الحقيقه .
ليقف أوس بشموخه المعتاد وكانه ليس من كان يبكى قبل قليل .
ليتحدث بصوت هز اركان المكان :اريد معرفه الحقيقه والان .
لتبتسم الملكه وتدخل وتجلس وتضع قدم فوق الاخره وهى تنظر الى الكل بتسليه
ليدخلوا جميعا ويجلسون ليخرج صوت محمد الراوى اخيرا ويبدء بحكى كل شئ لهم
ليرفع وجهه لينظر ليجد ملامحهم لاتبشر بالخير .
أوس بصراخ : حازم نهايتك قربت
واخيرا يخرج صوت الملكه : وانا مستعده اساعدك لكن راس حازم ليا وهسبلكوا هدى .
واخيرا انتبهت هند لها لتنظر لها لتجد نسخه من ناهد المصغره : دى ناهد
لتقترب منها الملكه وتتخلى عن هيبتها وتجلس امامها وتقبل يدها : انا حور بنت ناهد ومحمد
لتبتسم هند وتمرر يدها على ملامح عشق : نسخه من ناهد
لتبتسم الملكه وتقف وتجلس وتشاور الى ليث وأوس بالجلوس
ليجلسوا وهم ينتظران ان تتكلم
عشق ببرود: اكيد انتوا عارفين انا مين كويس وعارفين سبب العداوه بينى وبين حازم ايه وانا وانتوا وتشاور على ليث أوس ومارك احنا التلاته الهدف واحد مارك حازم #ابوه انا وليث #اهلنا أوس حرمك من مامتك عاوزه اعرف رائيكوا موافقين نقف كلنا ايد واحده ضدده لكن بشرط انو حازم هيكون من نصيبى ودا شرطى الوحيد موافقين.
لينظروا جميعا الى بعض ومن ثم يؤموا كلهم بالموافقه.
لينظر ليث الى مارك وهو يقطب حاجبيه : مارك اي ال حصل
ليؤمى له مارك وهو يفهم مقصده ويبدء بسرد كل شئ
مارك :كنت رايح لحازم لانو كنت عاوز امضته على ورق لكن لما دخلت سمعته هو وهند بيتفقوا على انهم يخلوا الملكه واقفه فى صفهم على شان يقدر حازم يحكم امبراطوريه الراوى .
وفجأه حازم طلع تسجيل صوت سمعت صوته محمد الراوى وهو بيصرخ انو #بابايا ومحمد الرفاعى .
حازم قال لهند دا هيكون السبب انو الملكه تكون فى صفنا لما تعرف انو خالها هو #باباها و# اخته
بعدها سمعت صوت
صوت تسجيل تانى وكان فيه صوت بابايا ومحمد الرفاعى وهما بيصرخوا وبيطلبوا الرحمه من حازم مقدرتش اسمع اكتر وجيت عندكوا على طول وحصل الحصل.
ليصمتوا جميعا وهم ينظرون الى محمد الراوى طالبين منه اجابه
ليتنهد محمد الراوى ويبدء بحكى : كنا فى المكتب وفجأه حازم دخل وهددنى انى لو مطلقتش ناهد من محمد هو # وكان شكله بيتكلم جد انا خفت على اختى و هددت محمد انو لو مش قدر يحافظ على اختى يطلقها وانا هحافظ عليها محمد رفضت ومايكل كان واقف فى صف محمد فهددتهم انى #لو اختى حصلها حاجه.
ليؤموا له الكل دلاله على تصديقهم لهم .
لتقف الملكه وقبل ان تتحرك : غدا سوف تكون بدايه لتوديع روح حازم جسده.
لتتركهم وترحل بدون اضافه كلمه اخرى
ليقترب أوس من والدته ويحملها ويطلع الى الغرفه بصحبه خادمه لتوريه غرفه والدته.
ليصعد الكل خلفهم ليرتاحوا.
******





