دي حتى ما تعرفش تقرا

بل كتبت عبارة واحدة فقط:
> “لا تحكم على أحد من مظهره… فقد يحمل قصة أعظم مما تتخيل.”
كان الزبائن يقرؤونها، ثم ينظرون إلى الطاولة في صمت.
أما سلمى…
فكانت تبتسم كلما رأت أحدًا يقرأها.
لأنها عرفت أخيرًا أن بعض الانتصارات لا تحتاج ضجيجًا…
يكفي أن تتحول لحظة ألم، إلى درس يبقى مع الناس لسنوات.
النهاية الحقيقية. 🌹



