طفله في قلب فرعون

****
بعد مرور ساعات………
هبطا من الطائرة واخيرًا… كانت “دنيا” تتلفت كل دقيقة حولها علها تستش.ف أين هي ؟!…
حقيقة واحدة هي التي قدمت نفسها لها على طبق من ذهب.. أنها ليست بمص.ر بل خارجها !
وكالعادة كلما شعرت بملم.س يد “يزيد” على بشرة ذراعها الناعمة إرتع,شت بشيء من الاستجابة التلقائية لذلك الد.فئ الذي تلتم.سه في لم.سته….!!
نظرت له بحدة لتجده ينظر أمامه بهدوء ولكن يداه لم تفلت يداها.. زفرت بصوت م.سموع فب.ل ان تقول بنبرة متجهمة:
-ممكن أعرف احنا رايحين فين دلوقتي؟!
لم ينظر لها حتى وهو يرد بجملة مقتضبة:
-ياريت تنقطيني بسُكاتك، انا عارف انا بعمل إيه
توعدت.. ثارت… تعار.كت الحروف داخل جوفها لتصدح مها.جمة غرو.ره ذاك…. ولكنها كتمت كل ذلك بمهارة وهي تحاول تهدأة نفسها..!
كانا يسيران في شارع شبه خالٍ من السكان، وفج.أة سمع يزيد صوت احتكاك عجلات سيارة يقترب منهم بسرعة…
بحركة مباغتة حمائية كان يجذ.ب “دنيا” لتقف خ.لفه وهو يعود بها للخلف ببطء… وبالفعل كما توقع خلال لحظات كانت سيارة تختر.ق الرؤية امامهم وبضع رجال يهبطو.ن منها……
لع.ن تحت انفاسه بصمت… لم يتوقع أن يجدوه وبمجرد وصوله المطار !!!!
ثم حانت منه التفاتة سريعة لدنيا ترافق تمتمته الحا.نية:
-إهدي خالص وماتبصيش لهم مش هخلي حد يلم.سك.. ولو حصل اي حاجة اجري إنتِ هتلاقي عربية ظهرت اركبيها
اومأت دون شعور منها بلهفة… بالر.غم من كونها كانت ذراع “والدها” الأيمن في معظم أعماله المشبو.هه.. ولكنها لم تدخل في تصاد.م جس.دي فعلي وخاصةً مع “مافيا” سوى مرة في حياتها كلها…!
نظر “يزيد” لهم بكل ثبا.ت.. وخرج صوته هادئ وتحيطه هالة من الخشو.نة كالعادة وهو يهتف:
-عايزين إيه!!
-إنتَ بتعرف ياللي بنريده م.ستر يزيد.. بدنا الميكروفيلم اللي بيدين سراج واتباعه اللي أنت قلت إنه معك!
نطق احدهم بمك.ر هادئ وعينـاه تتجول ملامح يزيد الصلبة وملامح تلك القطة التي لم تستطع محو وغزات الذعر الانثو.ية من بين كرة الثبات التي تحيط بها….!!!!
هز رأسه نافيًا بنفس الهدوء الذي يكتم خلفه إنفجا.رات عدة:
-مش معايا حاجة
كان يتحدث بهدوء ناظرًا له، وفي اللحظة التالية كان يقب,ض على يد “دنيا” جيدًا ليركضا معًا فج.أة بسرعة….
إلتفت يزيد برأسه وهو يركض مع دنيا ليجد.هم يركضو.ن خلفهم كما توقع.. ولكن ما لم يتوقعه هو إنطلاق الرصا.ص من خلفهم بشكل مفا.جئ, وفج.أة وجد دنيا تتص.نم مكانها فج.أة بشحو.ب و……………!





