طفله في قلب فرعون

دلف المنزل مرة اخرى متوجهًا نحو دنيا ليضع الهاتف امامها على المنضدة بض.يق وكأنه لم ينتبه انه ترك هاتفه… بالفعل نهضت دنيا على اطراف اصابعها تم.سك بهاتفه وما إن أنارت شا.شته حتى وجدت الفيديو امامها… فتحته بفضول وهي تخفض صوت الهاتف حتى لا يصل ليزيد…..
وما إن رأته شعرت بشيء يتخطى الال.م بمراحل… شعرت بشق عم.يق ومؤ.لم حد الو.جع الجنو.ني يصيب قلبها الذي لم يعد يحتمل..!!!
يا الله…. نبضها كاد يتوقف حرفيًا وعقلها تضخم من كثرة الحقائق فبدت وكأنها لا تستوعب..!
بيد مرتجفة فتحت الرسالة الاخرى التي وصلت لتكتمل ل وهي تقرأ الرسالة
” إيه يا ح.ض.رت الظابط.. العملية دي طولت واللواء رائف ابتدا يشك في قدراتنا، مفيش اوامر او اخبار جديدة؟! ”
واخيرًا استطاعت ادراك شيء واحد فقط
” يزيد ضاب,ط عمليات خاصة….”
****
يتبـع…





