طفله في قلب فرعون

****
_في مص.ر …. قص.ر يزيد الشرقاوي_
كان “ياسر” يسير مع رجاله ببطء وخفة يحومون حول القص.ر كما خططوا.. عينـاه تجوب كل شبر بالقص.ر بحرص وقلق شديدان….
يعلم أن مها.جمة قص.ر “الفرعون” ليست بالشيء الهين ولكن عندما يتعلق الأمر بـ دنيا يشعر أنه امتلك كل الأسل.حة ليخوض دموية وإن كان فشله فيها مؤكد….!!
أحاط هو ورجاله القص.ر وفج.أة كان يشير لهم بإصبعه ليهجم.وا على حراس القص.ر وتنطلق الرصا.صات في كل مكان…
تركهم “ياسر” في سا.حة المعر.كة وركض للداخل ي من يقابله وهو يحاول الوصول للغرف الداخلية بحثًا عن “دنيـا”…
ولكن فب.ل أن يصعد سمع ص.رخة احد رجاله:
-ياسر بيه.. عددهم كبير اوووي غير اللي احنا كنا مخططين له! ده ف.خ، الفرعون مش هنا اصلًا وم.ستحيل يكون هنا ومش سامع كل الاصوات دي!!!
تصنمت قدماه من الذهول… شعر أن كل شيء ينهار فجأة من حوله.. دنيـاه كلها تتساقط كأوراق الشجر في فصل الخريف القا.سي المعتم…..!!
إنتف.ض على صوت رصا.صة كادت تص.يبه ولكنه تفاداها بصعوبة وهو يص.رخ في صديقه وذراعه الأيمن:
-أنت بتقول إيه!! يعني إيه الكلام ده.. انا عايز دنيا ومش هامشي من غيرها
استمر نحيب الاخر يحذ.ره وقد بدأ يتراجع واشار لرجاله بالتراجع:
-صدقني احنا كده جايين ننتح.ر،، الفرعون اخد حذره مننا اكيد عرف اننا هنهج/م على القص.ر الليلة!
ولكن “ياسر” الذي لفحت أعصابه حالة من اللاو.عي ملط.خة بالجنون أخذ يهز رأسه نافيًا وهو يشير لأحد رجاله الذي كان مقتربًا منه:
-اطلع فوق دور في كل الاوض بسرعة واحنا هنقف لك هنا، بسرعة
وبالفعل ركض الرجل يبحث وخلال دقائق معدودة كان يعود راكضًا لهم يهز رأسه نافيًا، حينها بدأ كلاً من “ياسر” وصديقه وذلك الرجل يحاولان الخروج….
وحراس القص.ر تركوهم يهربون عن عمد كما أمرهم “يزيد” تمامًا…!!!!
وما إن ركبوا سيارتهم حتى بدأ ص.راخ ياسر المنفعل يتعالى بجنون:
-يعني إيه!! يعني كل اللي خططت له ايام فشل؟ يزيد الشرقاوي لعبها صح.. عرف باللي بنعمله وسابنا براحتنا ع,شان نيجي للمصيدة برجلينا
ولكن فج.أة إلتفت برأسه لصديقه ليستطرد وكأنه اكتشتف اهم نقطة منيرة بتلك ال الحالكة:
-بس ده سايب الحراس بتوعه هنا ما أخدهمش معاه ع,شان مانشُكش ونكتش.ف انه مش في القص.ر،وكمان جايب رجالة عددهم ضعف عددنا ومشى الخدم كمان من القص.ر، يعني كان عارف عددنا..يعني في خاي,ن مننا بيوصل له كل الأخبار بتفاصيلها يا أيمن!!
إتسعت عينـا أيمن بعدم تصديق… بينما ياسر يتوعد ذاك الخا.ئن المجهول بلظ.ى جهن.م في الدنيا فأخذ يتابع بحقد شيط.اني:
-هعرف الخا.ين ده.. بس ساعتها هس.لخ جلده وهو حي…. هخليه يتمنى المـ,ـوت !!!



