خلف الظلال

وانصرفت الى المنزل الخاوى وتأملت جدرانه وتلمست اركانه الخاويه بحثت عن اى شىء يخص اطفالها الا انها لم تعثر على شىء خاص بهم البته فاتجهت هاله الى الهاتف
وهاتفت عمها فى سوهاج وهى تحمد ربها انها لازالت تتذكر رقم هاتفه…
اتاها صوت زوجه عمها رشيده قائله : الوو
فقالت هاله بلهفه : مرات عمى …انا هاله ..
رشيده بسخريه: يااه دا انا كنت نسيت صوتك ….طلعتى من الحبس يا هاله كفاره
هاله بمراره: عمى فين ؟
رشيده : فى الغيط
هاله بلهفه: ولادى فين ؟
رشيده : لا هو انتى فاكرك انهم وايانا …لا يا حبه عينى ….عمك اتحددت ويا… طليجق وجاله ياجى ياخدهم من وهما عنديكم فى مصر ..انا جلتله مانرميش لحمنا بردك ..بس هوا جلى ان امهم مارضياتش بعيشتنا يبجى كيف ولادها يرضوا ..وكمان ابوهم اولى بيهم
هاله بحسره : تشكرى يا مرات عمى وابقى سلمى على عمى
وضعت هاله سماعه الهاتف ورفعتها مجددا وقامت بالاتصال بزوجها السابق ولكن اتاها صوت عامله الاستقبال يخبرها بأن الرقم خاطىء!!!!
فانطلقت مسرعه الى بيت حماتها… اجلال
والتى ما ان فتحت الباب حتى طالعتها بوجهها العبوس قائله : هوا انتى ؟ ايه اللى جابك ؟ خرجتى من السجن امتى ؟
لم تعرها هاله اهتماما وقالت بعنف : ولادى فين؟
اجلال : مع ابوهم
هاله : وابوهم فين؟
اجلال باستخفاف : ماعرفش
هاله بعصبيه : ماتعرفيش ازاى ؟ انا عايزه ولادى ..انا امهم
صرخت اجلال وقالت : وهوا ابوهم واولى بيهم.. يا عره.. يا رد السجون ….بذمتك مانتيش مكسوفه من نفسك
هاله : بقولك ايه اتكلمى معايا عدل احسنلك انا عايزه ولادى والا والله لاطلع على القسم ابلغ عنكم
اجلال : بالسلامه ياختى والقلب داعيلك وابقى قابلينى لو عرفتى تعملى حاجه … انتى تنسى الولاد نهائى خلاص ..بح ..ابوهم هيعيشهم احسن عيشه
هاله : انسى ايه ..انسى ولادى ..انتى اتجننتى ياست انتى ؟
اجلال : لا ياحبيبتى ااقفى عوج واتكلمى عدل …اااه انا بقولك اهو والبيت ده حسك عينك تعتبيه تانى والا والله لاكسرلك رجلك
ثم اغلقت اجلال الباب بعنف فى وجه هاله التى نزلت درجات السلم باكيه بحرقه لا تدرى كيف التصرف ولا الى اين تذهب
فقررت الذهاب الى حيث عمل زوجها لمواجهته واسترداد اطفالها منه
وصلت هاله الى البنايه القديمه بشبرا حيث مكتب المحاماه التى كان يعمل به عادل




