خلف الظلال

تابعتها انظار سالم بتركيز على جسدها الرشيق ….فالتهمتها اعينه قبل ان يلتهم طعامه
انتهى الرفيقان من تناول الطعام فأشار رفيق الى هاله لتحضر القهوه فاحضرتها هاله بعد قليل
وضعت هاله فنجان القهوه “المظبوط” امام رفيق اولا ثم همت بوضع فنجان القهوه الخاص بسالم
فيما تسللت يده من اسفل المنضده ليتلمس ساقها العاريه فجزعت هاله وسكبت القهوه على يده الاخرى
فصرخ سالم متأوها بقوه وقال غاضبا :مش تحاسبى… انتى عاميه؟؟؟
وقفت هاله شاعره بالسخط وقالت بغضب : معلش اصلى حسيت زى صرصار ماشى على رجلى
فهم سالم ما تلمح اليه من اهانه وقال بصوت مرتفع : انتى بت قليله الادب ..فين المدير ..انا هوريكى مقامك
حضر المدير على الفور لدى سماعه الجلبه العاليه التى احدثها سالم قائلا : خير يافندم بس
سالم : دى آخر مره هاجى المطعم هنا طالما مش عارفين تشغلو ناس بتفهم فى معامله الزباين ..الهانم دلقت القهوه السخنه على ايدى …ايدى اتحرقت وحضرتها واقفه تقل فى ادبها عليا
هاله حانقه: اهو انت اللى قليل الادب واحترم نفسك احسنلك ..انا سكتالك ومش عاوزه ااقول انت عملت ايه
المدير : لاااا …اتفضلى يا مريم سلمى النيم تاج بتاعتك واليونيفورم وبالسلامه مش عاوز اشوف خلقتك هنا تانى فى المطعم
خلعت هاله مئزرها الاحمر والقته بعنف على الطاوله وقالت : كده…اوك ….عايزه بقيه حسابى
المدير ساخطا: حسابك ايه يا ام حساب …مالكيش عندى حاجه كفايه الفناجيل اللى اتكسرت وقله ادبك على الزباين اطلعى بره من سكات بدال ما اخلى السيكيورتى يرموكى بره …بره
انصرفت هاله شاعره بالحنق والغضب الشديدين واتجهت الى حجره تبديل الملابس
فيما اجلس المدير سالم وقال له بلطف: هدى خلقك حضرتك حالا هجيبلك تلج
سالم بترفع: لااا خلاص هات الحساب خلينا نمشى
قال رفيق بعدما انصرف المدير : ايدك عامله ايه؟
سالم باستخفاف : كويسه القهوه ماكنتش سخنه اووى
رفيق : يا اخى حرام عليك ولما ماكنتش سخنه كان ذنبها ايه تترفد
سالم : تستاهل
رفيق : يعنى تتحرش بيها وتخليها تترفد وتقول تستاهل
سالم : رفيق …بلاش والنبى قلبك الحنين ده انا جاى اكل واتبسط مش تغم عليا …انا ماشى بلا قرف
بعد قليل احضرت رانيا كشف الحساب ونقدها رفيق المال وسألها باهتمام : فين زميلتك؟ اللى المدير رفدها




