خلف الظلال

رفيق : عن اذنك
سالم متمتما فى ضيق : اذنك معاك يا جوز اختى ..
سار رفيق مبتعدا عده امتار حتى ظن انه اختفى عن ناظرى سالم واخذ يجول بعينيه باحثا عنها ..
لابد انها فى مكان ما … لا يدرى سر اشتياقه الدائم لها
ياترى اين هى .
الفصل السابع
معشوقتى
اين انتى؟
بلحظه مسروقه من عمر الزمان
التقيتك وقد كان ما كان
وصار القلب عبدا مخلصا فى محراب هواك
وعشقى المحرم يكوينى باهات فى ليل الولهان
يزيدنى عذابا فوق العذاب اضعافا
الا يكفينى البعاد بامر من غريمى
ليزداد انينى
معشوقتى …يا واحدتى….. نعم
فمن وحدك يعشقه القلب والروح والوجدان
مزقت احلامى ان تكونى لى وحدى ولكن يكفينى انى لك وحدك
يا واحدتى
ظل رفيق يبحث بقلبه الملتاع حتى ابصرها تقف على بعد مترين
معشوقته …واحدته
بجدائل شعرها المموجه الغجريه المسدله وقد نجحت نسمات الليل البارده فى حمل بعضها لترتفع مظهره كتفها الناعم
وتسلب لبه بردائا مخمليا بلون الليل القاتم لكأنما يحاول ان يخفى ضي
بشرتها العاجيه وكان الفشل الذريع من نصيبه
وعيناها تشعان بريقا أخاذا كاد ان ينطق باسمه من فرط لهفتها
وعوضا عن ذلك تساقطت حبات الكرز من شفتيها لتنطق اسمه هامسه
نظرت اليه وبادلته نظره طويله واشارت له برأسها للطرف الاخر من الحديقه
بعيدا عن الناس
عن الاضواء
والاهم
عن العيون
تحرك رفيق فى الحال واتبعته معشوقته حتى وصلا الى ركن مظلم عندها
امسك بها من خصرها واحتضنها بشغف حتى صارا جسدا واحدا
وروى قلبه الظمآن بقبله هائمه
واخيرا تباعد العشيقان والقلب لازال ظمآنا وبدأ كلام العيون
حتى نطق لسان رفيق : وحشتينى …وحشتينى اووى …كل ده انا ما وحشتكيش يا نانسى
تساقطت عبره من عيون الجميله وقالت هامسه :وحشتنى اووى
بس انت عارف الظروف عامله ازاى …رجالته فى كل حته محوطانى …الحفله دى جت من السما ..انا حاسه انه عرف حاجه او حد قاله علينا
رفيق بتصميم: قولتلك الف مره اطلقى ونتجوز
نانسى : يا رفيق انت فاكر مرشدى سهل وهيسبنا فى حالنا دا ممكن يقت*لنى ويق*تلك ..انا مايهمنيش انى اموت لكن ماقدرش اعيش لحظه وانا عارفه ان نهايتك ممكن تكون على ايده ..عندى ابعد العمر كله عنك ولا انك يجرالك حاجه
فى تلك الاثناء كانت هاله فى طريقها الى غرفه السيدات
وما ان فتحت الباب حتى كادت ان تصطدم بأحدهن فقالت بعفويه : آسفه





