دخل الاوضه وهو شايلها

روح بطفولة:
— انت بتضحك عليا وبعتني جواه، وهو مش حمام، انت شاورتلي على أوضة نوم، ده في جواه تسريحات ومرايات كبيره أوي، وفيه سرير أرضي بسلم وشكله حلو، وكمان فيه تليفون متعلق كده في الهواء.

فهد انذهل من اللي قالته، وروح شدته ودخلته وقالتله: شوف، شاورت على البانيو وقالتله: اهو السرير اهو، وشاورتله على الدش اللي على هيئة تليفون وقالتله: التليفون اه، وشاورتله على المرايات والأحواض الكبيره وقالتله: شوف، ودول التسريحه اهي.

فهد وقف منذهل وهي قاعده تتكلم وتشاور، ومرة واحدة وقع على الأرض من كتر الضحك ومقدرش يمسك نفسه أكتر من كده، لدرجة عيونه دمعت لدرجة صوته كان واصل تحت لكل اللي قاعدين، وخصوصاً يارا اللي هتموت وتعرف فهد بيضحك بالشكل ده ليه.

أما الباقي أمه وأخته وأخيه دعوا أن فهد يفضل دايماً يضحك كده.

نرجع لروح ولفهد اللي مش قادر يوقف ضحكه، ووقفه بصعوبة وقال له:
— يخرب عقلك يا روح، هتموتيني من الضحك.

روح اللي كانت سرحانه في ضحكته وجماله فاقت وهو بيقول كده وقالتله بلهفة:
— بعد الشر عليك، اوع تقول كده تاني، إن شاء الله أنا وانت لا.

فهد بص لروح قوي وحس بسعادة جواه معرفش ايه سببها، بس رد وقاله:
— بتوهان: بعد الشر عليكي انت كمان يا روح.

وبعدها فاق وقال له:
— بصي يا روح، ده مش سرير، ده بانيو، تدخلي تقفي جواه أو تنامي فعلاً جواه، بس وهو مليان مايه علشان تسترخي تمام. وشاورله على الدش وقال له: وده مش تليفون، ده دش يا حبيبتي بينزل مايه تستحمي بيه، وده مش تسريحه، ده يا روح الحوض، تمام.

روح منذهلة ومنبهرة جداً من اللي هو بيقوله، وفهد بصله وضحك على تعبيرات وشها إن هي مش فاهمة حاجة.

فهد فتح الدش علشان البانيو يتملي وحطيله شامبو في المايه وقاله:
— بصي يا روح، انتي بعد ما البانيو يتملي وتنزلي في البانيو ده فيه مايه دافيه هتريحلك جسمك من الوجع، ماشي يا حبيبي؟ ولا لسه عايزه تفهمي حاجة؟

روح بعد ما فهمت شويه حاجات قالتله:
— لا خلاص، روح انت وأنا هتعامل.

فهد ضحك وخرج وهو متأكد أن هي مفهمتش حاجة.

روح أول ما البانيو امتلئ قفلت الدش زي ما علمه فهد وقالت لنفسها: مهو بيقول نامي فيه.

أما في الخارج كان فهد يقف في الشباك ويشاهد الناس كلهم وهم قاعدين تحت ومستنيينه يخلص، وافتكر كلام والدته أما قالتله إن هم هيكلموا عن روح، مقدرش يتحمل الفكرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *