دخل الاوضه وهو شايلها

ردت سهر وقالتله:
— بس يا روح، انتي الهدوم اللي عندك كله متقاطعه، ازاي هتاخديها؟

ردت أمونا الغوله صفيه بشر وقالت:
— ماله هدومها؟ يعني ما هي زي الفل. ويلا كل واحده على مذاكراتها.

وراحت عند روح وشدت الفستان اللي كان في إيديها اللي كان عاجبها وقالتله:
— وانتي يا ختي، يلا روح شوفي الغسيل اللي وراكي، ولا انتي صدقتي نفسك إنك عروسه ولازم ترتاحي؟

وراحت روح غسلت الغسيل، وأخواتها زعلانين أوي عليه.

بااااك

فهد بيسمع روح وهو مذهول، وكل كلمه كانت روح بتقوله كان الغضب يمتلئ قلبه، واتمنى أن يروح يقتل مرات أبوه.

روح:
— بس صدقني أنا مش زعلانه من مرات أبويا، هي عنده حق، أخواتي أولى بيا، صدقني أنا مش زعلانه. وبعدين كملت بدموع وقالت:
— بس أنا زعلانه لأني أحرجتك تحت، أنا أسفه يا فهد، أنا أسفه.

الفصل التاسع
فهد مسك وجهها وسألها بكل غضب:
— هو انتي ليه طيبه أوي كده؟ ليه متعرفيش تاخدي حقك بإيدك؟ ليه متعرفيش تقفي في وش مرات أبوكي؟ ليه مقولتيش لأبوكي عليه من زمان؟ ليه سايبه الناس اللي تتحكم فيكي؟ انت تقدري تدافعي عن نفسك كويس أوي، فهميني ليه مدافعتيش عن نفسك ولا حتى أخوكي رامي؟

روح انفعلت وقالت بكل غضب:
— لأن احنا بنعتبره أمان، بجد، لأن احنا مش عايزين نسمع إن احنا أيتام الأم، لأن هي أم أخواتنا اللي بنحبهم أوي، ولأن نفسنا نقول يا ماما لحد نفسنا صحيح، حتى لو كان قدام الناس علشان المظاهر. لأن هي اللي ربتنا بردك، لو حته اللي كانت بتكرهنا، بس احنا بنحبها، فهمت ليه يا فهد؟ احنا مبنردش عليه، وفهمت ليه احنا مبناخدش حقنا منها؟

فهد أخد روح ونايمها على السرير وقعد يلعبله في شعرها لغاية أما راحت في سباق عميق، وقام أخد مفاتيح عربيته وخرج لمده ساعتين وجاه.

فهد وصل ولسه طالع على السلم اتلاقى يارا مقابلها باستغراب من الأكياس اللي شايله.

يارا باستغراب:
— ايه كميه الأكياس دي يا فهد؟ ورايح بيها على فين؟

وبعدين قالت بفرحة:
— معقوله يا حبيبي؟ كل الحاجات دي علشاني؟ علشان زعلتني؟ معقول جايبهم ليا؟

وراحت وهو شايل اللي أكياس وخرجت، ولسه كانت لسه جايه تاخد الأكياس من إيده وقفه فهد بحدة:
— فهد: لحظة يارا، الحاجات دي مش ليكي، الحاجات دي لروح.

يارا الغيره اتملكتها وقالتله:
— نعععععععم؟ كل الأكياس دي للجربوعه اللي فوق دي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *