دخل الاوضه وهو شايلها

مريضة هذه اليارا، فاكره بعد ما دخلت لفهد روحوا إنه هيرجعله مره تانيه، ولا سيسمح بأحد أن ياذيها بس أذى صغير فعلاً، إنه مريضه لو فكرت كدا.
أما روح فضلت تبص على فهدها بكل حب إنه رجعلها كرامتها وهي أحرجته بين الناس، بس تعمل ايه ما في اليد حيله.
حسه إن عايزه اجيبه شعرها الحلو ده وأمسح فيه بلاط القصر كله.
وراحت عند روح بكل قوه لدرجه إن جسم روح اتوجع أكتر وأكتر، بس كتمت صراخته وفهد حس بيه.
يارا بكل مكر ماسكه في كتف روح جامد وهي بتخرج، مسكت اللبس من فوق كتف روح وشدته واتقطع.
روح حست بالإهانة وكانت دموعها هتنزل، مسكت نفسها واستأذنت من الموجودين وطلعت غرفتها قعدت تعيط جامد.
فهد بعد ما روح طلعت بص ليارا بصه ناريه وهي بخبث قالتله:
— يارا: بكذب، اتقطع غصباً عني، مهو فستانه هو اللي دايب، أعمل ايه يعني؟
روح بتعيط فوق وقاعدت تقول لنفسها:
— روح: أعمل ايه أنا دلوقتي؟ ده كان أحسن فستان عندي من ضمن اللي جواه في الدولاب، أعمل ايه أنا دلوقتي؟
فهد دخل عند روح وهو متعصب على آخره.
ودخل شاف روح قاعده بتعيط، وروح أول ما حست بفهد دخل الأوضة مسحت دموعها في ساعته وقامت وقفت وقالتله:
— ثواني بس أغير هدومي وننزل حالاً.
فهد مسك إيد روح وهي كانت ماشيه ناحية الدولاب ومحتاره تلبس ايه.
فهد بغضب:
— مفيش داعي، خلاص الضيوف مشيوا.
روح حمدت ربها إن هم مشيوا لأنه مكانتش عارفه تلبس ايه تاني، بس لاحظت إن فهد متعصب أوي وخافت أوي من عصبيته دي.
فهد بكل غضب وهو بيجز على أسنانه:
— ممكن أعرف ايه اللي انتي كنتي لابسه ده؟ لابسه فستان دايب ومتقطع وطرحه قديمه. فاكره نفسك إن انتي لسه عندكوا في الزريبة اللي انتي كنتي عايشه فيه؟ انتي مش عارفة دلوقتي انتي مرات مين؟
روح حست بالحرج من كلامه، بس في نفس الوقت عارفه إن هو عنده حق.
فهد بكل غضب شد على إيد روح ووجعها أوي وهي قعدت تعيط وقاله:
— فهد بغضب: بطلي عياط، وفهميني ليه لابسه الفستان ده مع إني قبل ما أنزل قولتلك البسي أشيك حاجة عندك؟ لأني عارف إن الناس اللي كانت تحت إن هي مبتسكتش، ففهميني ليه حرجت نفسك وحرجتيني معاكي؟
وبصوت عالي أوي خلي روح تنتفض من الخوف قاله:
— ليه؟ فهميني.
شدها من إيديه ورايح ناحية الدولاب وهو بيقوله:
— كل الفساتين اللي عندك دي ومتلقتيش غير ده اللي تلبسيه؟




