دخل الاوضه وهو شايلها

قربت منه وهو في عالم آخر تماماً وقالتله بصوت رقيق ومنخفض:
— فهد، ممكن نروح على طول لرامي؟ أنا مش عايزه أفطر، أنا عايزه أفطر مع رامي، ممكن؟
فهد بدون وعي:
— دانتي تؤمري وأنا عليا أقول حاضر وبس.
الكل اتصدم من تغير فهد، وبالأخص يارا اللي كانت قاعده هتفرقع من الغيظ.
فهد راح أخد مفاتيحه من على السفره، واتفاجأ بروح اللي راحت قدام والدته وانحنت لمستواها وقالتله:
— بعد اذن حضرتك يا ست الكل، ممكن أخرج مع فهد مشوار وهنرجع على طول؟
الحاجة زينب بحب اللي دخلت قلبها من أول مره شافتها فيها، ربتت على كتفها برقة وحنية وقالتله:
— يا حبيبتي، بدال جوزك معاكي، مفيش داعي تاخدي اذني.
روح بحب:
— جوزي على عيني وعلى راسي طبعاً، بس انتي هنا كبيره البيت ده، والمفروض اخد اذنك انتي الأول صح.
الحاجة زينب:
— ربنا يجبر بخاطرك يا بنتي.
روح بحب:
— الله حلوه أوي منك كلمه بنتي، ممكن تناديلي بيه تاني؟
الحاجة زينب بحب:
— بنتي وحبيبتي ومرات ابني كمان.
روح بحب:
— وانتي أحلى حماه وأحلي أم كمان.
يارا واقفه مصدومه لأن ولا مره حماتها اتعملت معاها بكل الحب ده.
عكس فهد اللي كان واقف حاسس بالفخر لأن روح مراته، واستغرب إن عمره ما شاف ولا مره يارا عملت كده طول العشر سنين اللي هم متجوزين فيها، ولا عمره أما جت تخرج استأذنت ولا مره. كل يوم عن يوم يكتشف ويشوف الفرق بين روح ويارا.
فاق على صوت الحاجة زينب وهي بتقوله:
— خلي بالك من مراتك يا فهد.
فهد بحب:
— في قلبي يا أمي.
يارا اتصدمت من كلمة فهد وحست إن روح بقت خطر عليه وعلى مكانته في القصر، وأقسمت في داخلها إن هي لازم تتخلص منها بأسرع وقت.
فهد أخد روح وفتحلها باب السيارة وقاعدها جنبه ولف وركب الجنب التاني وبصله بكل حب وقاله:
— روح، اربطي الحزام.
روح بتبص جنبه بس هي مش عارفة أصلاً يعني ايه حزام ولا فين أصلاً الحزام ده.
فهد بصله بحب وقرب منه وجاب الحزام وربطهوله، وكان قريب منه جداً وقاله بتوهان:
— ممكن أسألك سؤال؟
روح بعفوية:
— طبعاً يا حبيبي.
فهد بذهول:
— أنا… أنا حبيبك يا روح!
روح بخجل وبصوت منخفض:
— حبيبي وقلبي وكل حاجة حلوة حصلت في حياتي، وانت كمان بتكون فهدي أنا.
فهد مقدرش يتملك نفسه من كل المشاعر الحلوه دي وقاله بصوت متحشرج:
— يخربيتك، معتش فيا عقل بسببك، جننتيني يا شيخه، حرام عليكي، هتعملي فيا ايه أكتر من كده؟





