دخل الاوضه وهو شايلها

خلصت كلامها وهي بتنشف دموعها وبتبص لفهد اللي دموعه نازله بغزارة على هي الحالة اللي وصلوا هدول الأيتام الأم واللي وصلوه.
روح بعدت عن فهد برعب بعد ما شافته بيعيط جامد وقالتله بذعر:
— روح بخوف: أنا أسفه، انت بتعيط بسببي، والنبي أنا أسفه، بس والنبي ما تضربني.
فهد مقدرش يستحمل خوفها ولا كلامها أكتر من كده قاله:
— فهد بدموع: ششش ششش، اسكتي خلاص، معتيش تقولي حاجة، خلاص معتش عايز أسمع أكتر من كده. خلاص انتي دلوقتي معايا أنا، ومتخافيش على أخوكي رامي، أنا بكره هبعت لرامي وهحضرله أوضة هنا ينام فيه، متقلقيش. وهتاكلي انتي وهو أحسن أكل وأحلى أكل كمان. دلوقتي انتي يلا خلصي عشا، ويلا علشان تدخلي تغيري هدومك وتنامي على السرير الحلو ده.
نظرت روح للغرفة بإعجاب شديد وقالت بفرحة أول مرة تحسها بعد زمن طويل أو يمكن محستهاش أصلاً وقالتله:
— روح بفرحة وانبهار: هي الأوضة دي بتاعتي أنا؟
ابتسم فهد بحب لرؤية انبهارها بما حولها ليقول لها بهدوء ومكر:
— أيوه بتاعتك، بس مش لوحدك.
روح ابتسمت بفرحة وقالتله:
— ايه ده؟ انت هتجيب رامي يجي يبات معايا هنا؟
فهد اتصدم وقال في نفسه: ايه اللي بتقوله المجنونة دي؟ ازاي هيسمح لأحد أن يبات معاها غيري؟ حتى لو كان أخوها وتوأمها، بردك معدش ليها الحق إنه يبات ولا ينام معاها، هو حقه هو بس. لكن مهلاً، لماذا غار عليه بهذا الشكل؟ بس ده أخوها عادي. لا ليس عادي، هي ملكي أنا فقط، ملك للفهد.
حاول فهد الهدوء وقال له:
— لا مش رامي اللي هيبات معاكي.
التفت روح بصدمة إليه لتقول بخوف:
— ازاي؟ مش فاهمة.
فهد بمكر:
— يعني الأوضة دي هتبقى بتاعتي أنا وانتي، ولا عندك اعتراض؟
سكتت روح وهي تدرك معنى كلامه لتخفض رأسها بخجل.
تحرك فهد إليها ليضع إصبعه أسفل ذقنها ويرفع وجهها إليه وينظر في عينيها ويحدثها بصوت منخفض كأنه يحدث طفلة، ولم لا فهي بالفعل طفلة صغيرة:
— فهد برقة: روح، انتي فاهمة اللي المفروض يحصل الليلة صح؟
روح ساعتها خجلت بشدة ساعة أما سمعت سؤاله، وتمنت أن الأرض تنشق وتبلعها، وهي افتكرت أنها مكانتش فاهمة ايه اللي بيحصل بين الزوج والزوجة، لكن أخواتها وسوسن قالولها كتير أوي جعلها تقلق وتخاف.
اخفضت روح عينيها.
ارتفع صوت طرقات الباب مرة أخرى.
فهد بصوت أجش:
— مين؟





