دخل الاوضه وهو شايلها

حازم فعلاً بعد شوية جاه لفهد وقاله:
— فهد، امسك إيد عروستك ويلا اطلعوا.
فهد مسك إيد روح وطلعوا على السلم، لكن قبل ما يطلع اتلاقى إيد ماسكها، بيبص وراه يشوف مين اللي ماسكها، اتلاقى شاب جميل ودمعه في عينيه على وشك نزولها. ففهد باصله باهتمام ومستنيه يكلم.
رامي بدموع نزلت من عينيه غصباً عنه قال لفهد:
— رامي بدموع: ممكن لو سمحت تاخد بالك من أختي؟ صدقيني هي طيبة أوي وهتسمع كلامك والله في كل كلمة هتقوله، بس والنبي متأذيهاش.
فهد بتأثر من دموع هذا الفتى، قاله:
— صدقني اختك في عنيه، ومش هسمح لأي حد إنه يأذيها.
رامي بامتنان:
— شكراً لحضرتك، شكراً بجد.
رامي قرب على أخته وهمس في ودنها:
— رامي: حبيبتي اسمعي كلام جوزك، هو طيب، هو أحسن من مرات أبوكي صدقيني، اسمعي الكلام هنا ومحدش هياذيكي. أنا ماشي يا روح، وانتي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك.
روح مسكت في أخوها لأنها كانت خايفة، بس أخوها طمنها وسابه، وهم الاتنين بيعيطوا جامد، وفهد معرفش ليه حس بوجعهم هم الاتنين. مشي رامي بعد ما وداعوا بعض، وفهد أخد روح.
ودخلوا أوضتهم، ويارا وأسيل كانت معاهم.
فهد كان مستغرب الوضع اللي هو فيه، مستغرب كلمة عريس، مستغرب إنه ماسك إيد واحدة تانية، كان مستغرب كل حاجة بتحصل معاها.
أسيل قالتله:
— ألف مبروك يا حبيبي، عروستك ما شاء الله جميلة أوي أوي يا أبيه.
فهد مكانش سامع أسيل بتقول ايه، كانت عينيه متعلقه باللي واقفة وراه ومبتسمة ولا كأن جوزها هيبات مع واحدة تانيه غيرها.
يارا قربت على فهد وباسته في خده وقالتله:
— يارا: بالتوفيق يا حبيبي.
فهد بهدوء راح قفل الباب وراهم ودخل عند روح اللي قاعدة والقلق والخوف هيموتوها.
فهد لاحظ رعشة إيديها فحب يطمنها وقال:
— متقلقيش وخدي راحتك، متخافيش مني يا… إلا صحيح هو انتي اسمك ايه؟
روح:
— روح.
قالتها بصوتها العذب، فهد إن هو يشوفها بعد ما سمع صوتها الجميل الرقيق. وفهد بعدها قاله اسمه باستمتاع داخله:
— طيب يا روح، اقعدي.
روح بهدوء قعدت على السرير، وفهد راح قعد جنب روح وسألها بهدوء:
— انتي كويسة؟
روح هزت راسها بمعنى أيوه.
فهد:
— طب يا روح، انتي مغصوبة إنك اتجوزتيني؟ قصدي يعني حد غصبك عليا؟
روح هزت راسها يمين وشمال بمعنى لا.
فهد اتعصب وقال:
— هو احنا هنقضيها نظام خرس كده كتير؟ ومالك مكلفة نفسك ليه كده؟ وشد الشال الأبيض من عليها بقوة، وكانت الصدمة من نصيبه.




