دخل الاوضه وهو شايلها

فهد وقف يارا بعصبية وقاله:
— الزمي حدودك يا يارا، ومتنسيش إن هي مراتي، يعني زيك زيها.
يارا بصدمة:
— ايه؟ انت بتشبهني أنا يا فهد بالجربوعه اللي فوق دي؟
فهد بهدوء:
— والله يا يارا مش أنا اللي اصريت إني أنا اتجوز مره تانيه، ومش أنا اللي بقول كده، ربنا اللي بيقول كده، وده عدل ربنا وأنا مقدرش أخالف فيه.
فهد ساب يارا اللي كانت هتموت من الغيره، بس مش على فهد، كانت غيرانه من اللي أكياس اللي شايله فهد.
فهد دخل الأوضة بهدوء بحيث صغيرته لا تقلق.
دخل براحه وطلع اللي كان في الأكياس ورصها في الدولاب، ودخل أخد شاور ولبس وراح جنب.
فهد:
— اااااه يا روح، لو تعرفي انتي عملتي فيا ايه، من مجرد ما أشوفك بس قدامي قلبي يرفرف من الفرح، نفسي أعرف انتي عملتي فيا ايه يا أجمل روح، لا انتي روحي، انتي روح الفهد.
ونام فهد للمره الثانيه وأقسم بداخله أن لازم كل ليله مهما كلف الأمر.
صحيت روح الصبح وبصت تلقائياً جنبها متلاقتش فهد جنبها واستغربت هو راح فين، بس أما سمعت صوت المايه من الحمام.
قامت هي كمان علشان تجهز هدومها علشان تدخل وراه فهد.
فتحت الدولاب وبعدها اندهشت من كميه اللبس اللي في الدولاب وكمان صنادل كتير في الرفه اللي تحت.
فهد:
— لا يا حبيبتي، دي أوضتك ودي لبسك.
روح دورت وجهها لفهد وسألت باستغراب ودهشة ودموعها نزلها من الفرحة:
— روح بدموع: الحاجات دي بتاعتي أنا؟ بجد؟
فهد بحب:
— أيوه بتاعتك انتي، أنا نزلت جبتهم امبارح من النظر كده، ومش عارف مقاسك ولا لأ، بس أنا حاسس إن هم هيبقوا مقاسك لأني نقتهملك بقلبي قبل عيني.
روح باحراج:
— بس مكانش فيه داعي تتعب نفسك، أنا كنت هلبس من هدومي.
فهد برقة مسك إيديه وقاله:
— بس أنا جايب الحاجات دي لمراتي حبيبتي، ملكيش انتي دعوه، هو أنا مش من حقي أجيب حاجة لحبيبه قلبي مراتي ولا ايه؟
روح تنحت وقالتله:
— أنا حبيبه قلبك؟
فهد بتوهان:
— انتي حبيبه قلبي وصغيرتي وروحي كمان.
روح بسعادة وقالتله بطفولية:
— أنا بحبك أوي أوي يا فهد.
فهد شدد وقال:
— وأنا بعشقك يا روح الفهد.
روح قالت بطفولية:
— أنا هروح أخد شاور وانت اختارلي البس ايه.
فهد بإعجاب:
— لحقتي تحفظي.
روح بعدم فهم:
— هي ايه دي؟
فهد:
— كلمه شاور، يعني شكلك كنتي شاطره أوي في درستك يا روحي.





