دخل الاوضه وهو شايلها

الحاجة زينب بحزن على ابنها اللي هي حاسة بيه إنه بيتألم، ردت وقالت:
— الحاجة زينب: خلاص يا ابني، اجهز علشان فرحك بعد يومين على روح بنت الحاج محمود الجنايني بتاعنا.
فهد بكل وجع:
— ماشي يا أمي، اعملي اللي انتي عايزاها.
فهد سابهم ومشى وهو مجروح، مكانش متخيله حبيبته وهو كم يظن أنها حبيبته إنها تتخلى عنه لهي الدرجة.
ألم يعلم هذا الفهد بالروح التي ستدخل حياته وترجعله روحه اللي راحت منه.
الفصل الثاني
خرج من البيت بأكمله مهموماً من حياته، ومن اللي عشقه منذ الطفولة مقدرش يصدق أن هي اتخلت عنه بهي الطريقة، وكل ده ليه؟ علشان متبوظش شكلها ولا جمالها بالحمل. وافتكر آخر مرة طلب منها أن تحمل بعد ١٠ سنين جواز.
فلاش باك
فهد أخد يارا، وفجأة قامت يارا وقالتله:
— يارا: حبيبي، ممكن أطلب منك طلب؟
فهد بحب:
— يا قلبي انتي تؤمري وأنا عليا أنفذ.
يارا بفرحة:
— شوفت انهارده خاتم إنما ايه تحفة يا فهد، ممكن تجيبهولي؟
فهد بحب:
— حاضر يا قلبي، هجيبهولك بكره نروح ونشتريه.
يارا بفرحة وقالتله:
— ربنا يخليك ليا يارب يا حبيبي.
فهد:
— طب ممكن أنا كمان أطلب منك طلب؟
يارا باستغراب لأن فهد أول مرة يطلب منها طلب وقالتله:
— طبعاً يا حبيبي، اطلب.
فهد بحب:
— نفسي أخلف منك يا يارا، نفسي في بيبي يقولي بابا ويقولك يا ماما.
فجأة ضحكة يارا اللي على وشها اختفت وقالتله:
— يارا: انت اتجننت يا فهد؟ عايزني أنا أخلف وأحمل وجسمي يبوظ وكمان شكلي يبوظ؟
فهد بحزن:
— بس أنا نفسي أخلف منك يا يارا، وكمان الأملاك دي هتروح لمين من بعدنا يا حبيبتي؟
يارا ببساطة:
— خلاص اتجوز مرة تانية وخلف، وارجع طلق البنت اللي انت خلفت منها. وفيه إيه يعني يا حبيبي؟ هو حد يكره؟ أنا مش عارفة انت رافض ليه.
فهد:
— يعني انتي مش عارفة رافض ليه؟ رافض علشان بحبك يا يارا.
يارا بلا مبالاة:
— يا حبيبي، وانت يعني إما تتجوز حبك ليا هيقل؟ بالعكس، هنشتاق لبعض أكتر.
فهد بوجع:
— يعني انتي شايفة كده؟
يارا:
— طبعاً.
فهد اتخنق وساب يارا ومشى.
باك
فهد افتكر اللي حصل واتوجع أكتر وأكتر، وبعد ما زهق قام أخد عربيته ومشى روح البيت ودخل مكتبه ونام فيه.
نروح لروح.
روح ورامي مقدروش يناموا من كتر الآثار اللي في جسمهم كالعادة.
رامي مقدرش يشوف أخته تتوجع ويسكت كده، طلع بره في مكان هادي خالص وقعد، والدموع نزلت من عيونه غصباً عنه. فجأة اتلاقى إيد حنينه بتطبطب عليه، وهو عرف صاحب الإيد الحنينه دي، بصله بكل حب: إذا لم تكن إلا محبوبته.



