امان مستعار

الفصل الاول
🔥 حين اهتزَّ الأمان 🔥
مقدمــــــــــــة
ليـــــــــــــان وسليـــــــــــــم
🔥🔥🔥🔥

أحيانًا لا تأتي الصدمات لتُسقطنا…
بل لتكشف لنا أن الشيء الذي قضينا عمرنا نبحث عنه، لم يكن بالضرورة كما تخيلناه.

منذ طفولتها، قررت ليان أن الحب وحده لا يكفي…
أن القلب مهما أحب، يظل في حاجة إلى يدٍ تمسك به حين تضيق الحياة، وبيتٍ لا تهدده الظروف، ورجلٍ يعرف كيف يحمل مسؤولية الغد قبل أن يصل.

لذلك وضعت للأمان شروطًا…
واختارت أن يكون الحب آخر ما تبحث عنه.

لكنها لم تكن تعلم أن الحياة ستضع أمامها رجلًا لا يشبه الصورة التي رسمتها في خيالها…

رجلًا لم يلفت انتباهها بكلمات منمقة، ولا حاول أن يقترب من قلبها…
بل ظهر أمامها في أكثر لحظاتها خوفًا، وسط فوضى لم تستطع هي السيطرة عليها، بينما كان هو يقف في قلبها بثبات غريب.

هو يرى الأمان في السيطرة على الفوضى…
وهي تراه في الرحمة والاحتواء.

هو يثق بالأرقام والحقائق…
وهي لا تطمئن إلا حين تشعر بالأمان.

وبين أول مواجهة…
ونظرة لم تكن في الحسبان…
ستبدأ حكاية لم تكن ليان مستعدة لها.

فهل يمكن لرجلٍ لم تبحث عنه أن يصبح يومًا…
الإجابة عن السؤال الذي عاشت عمرها كله تبحث عنه؟

ولا يا ترى…
الأمان اللي كانت ليان بتدور عليه، هيكون هو نفسه أكتر حاجة هتخلي قلبها في خطر؟

لايك وكومنت حبيباتي ❤️🔥
الفصل  👇
قفلت ليان دفتر المحاضرات براحة إيديها، وحطته فوق الكتب اللي متكومة قدامها، قبل ما ترفع عينيها ناحية بوابة الجامعة.

الدنيا كانت زحمة بشكل يخنق.

طلبة خارجة من المحاضرات، عربيات داخلة وطالعة، أصوات ضحك متداخلة مع كلاكسات العربيات، وبياعين واقفين على الناصية بينادوا على الطلبة.

كل حاجة حواليها كانت بتتحرك…

إلا هي.

كانت واقفة مكانها، عينيها ثابتة قدامها، لكن عقلها كان في مكان تاني خالص.

– ليان

ما ردتش.

– بت يا ليان

برضه ما ردتش.

لحد ما سلمى مدت إيدها ولوحت بيها قدام وشها وهي بتضحك:

– إيه يا بنتي؟! سرحانة في إيه؟ أنا بقالي عشر دقايق بكلمك

رمشت ليان كأنها فاقت من حلم، وبصتلها باستغراب.

– نعم؟ قولتي إيه؟

ضحكت سلمى وهي بتبص لها من فوق لتحت.

– لا، انت مش معايا خالص.

ابتسمت ليان غصب عنها.

– معلش يا سلمى، كنت بفكر بس.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *